
يوسف محمد الحسن يكتب: الحملة علي الروماني وضياع الأماني
تحت السيطرة
يوسف محمد الحسن
الحملة علي الروماني وضياع الأماني
كرة القدم لا تعرف المعجزات ولا تؤمن بالحلول السريعة، فالمشاريع لا تنضج بين ليلة وضحاها، والمدرب لا يملك عصًا سحرية يغيّر بها شكل الفريق فجأة، ومع ذلك لا نكاد ندخل موسماً إلا وتتعالى أصواتٌ تستعجل التغيير قبل أن تتضح الصورة.
الهلال يعيش هذا المشهد الآن مع مدربه الجديد، إذ بدأ الهجوم عليه مبكرًا وكأن الرجل أمضى موسمين من الفشل، بينما هو ما زال في بداياته ولم يُمنح فرصته الكافية.
هل المطلوب أن يترك بصماته في أسابيع معدودة؟ هل يُعقل أن يتعرّف على إمكانيات اللاعبين ويفرض أسلوبًا واضحًا في زمن وجيز؟ بأي منطق يتحقق هذا؟ المدرب ليس ساحرا، بل صاحب رؤية تحتاج إلى وقت حتى تثمر داخل الملعب.
مشاركة سيكافا كانت محطة تحضيرية للتعرف على عناصر الفريق، فكيف نحاسبه على بطولة إعدادية؟ ثم جاءت مواجهتا الجاموس كأول اختبار رسمي ونجح في تجاوزهما، ومع ذلك إرتفعت نبرة الرفض وكأن التأهل لا يساوي شيئًا!.
الأغرب أن بعض الذين حاربوا المدرب السابق هم أنفسهم من يهاجمون الحالي، وكأن الاعتراض عندهم هواية لا أكثر؛ منهم من تأثر بكتابات جماهير الترجي عن ريجكامب فرفضه قبل أن يبدأ، ومنهم من يعارض لمجرد المعارضة!.
أنا مع الاستقرار، فالتغيير المتكرر لا يبني فريقًا، بل يهدم ما يُبنى بشق الأنفس، الحساب يكون بالنتائج، لكن بعد أن ينال المدرب فرصته كاملة، والعبرة واضحة في الذين استعجلوا برحيل فلوران ثم عادوا يندمون.
وهنا يبرز سؤال مهم هل تغيير المدربين يشبه تبديل القمصان؟ الأمر أعقد من ذلك بكثير، فهناك تكاليف مالية باهظة، بجانب الأثر الفني الكبير، ومع ظروفنا الحالية من الصعب أصلًا إقناع مدرب أجنبي بالمجيء، فكيف نكرر التجارب ثم نُسارع إلى إقالتهم؟.
الأخطر أن تحميل المدرب كل تبعات الإخفاق يرسل رسالة سالبة للاعبين بأن (الشماعة جاهزة)، فلا مسؤولية عليهم إن أخفقوا، وهذا يقتل روح الفريق.
الفرق الكبيرة تُبنى بالصبر والتخطيط، لا بالعاطفة والانفعال. ومدرب الهلال يمتلك سيرة محترمة وتجارب ناجحة، لذا المنطق يقتضي أن نصبر عليه ونمنحه الوقت لتطبيق أفكاره.
ويبقى الرهان على جماهير الهلال أن تكون سندًا للمدرب لا عبئًا عليه، فالثقة هي رأس المال الحقيقي، ومنحه الهدوء في عمله هو الطريق الأقصر بل الطريق الوحيد نحو النجاح.
روابط الهلال بالخارج في الميزان
في الأيام القادمة بإذن الله سنفتح ملفات روابط الهلال بالخارج، والبداية ستكون من رابطة الرياض، حيث سنكشف حقائق خطيرة مدعومة بالمستندات. فترقبونا.
هذه الملفات ظلت بين يدي منذ فترة، وقدمت خلالها النصح مرارًا، لكن الحال بقي كما هو، ولم يتغير شيء، لذلك لم يعد أمامنا سوى أن نضع الحقائق كاملة أمام الجمهور الأزرق.
باص قاتل:
الروابط وضعها هابط!!