د. عمر كابو يكتب: حملة إعلامية منظمة ضد ظهور كامل إدريس القوي في الأمم المتحدة

ويبقى الود

د. عمر كابو

حملة إعلامية منظمة ضد ظهور كامل إدريس القوي في الأمم المتحدة

 

** تابعت وأتابع حملة قحط (الله يكرم السامعين) ضد ظهور دكتور كامل إدريس القوي في اجتماعات الدورة (80) للجمعية العامة للأمم المتحدة التي استضافتها نيويورك.
** تقف من وراء الحملة المشبوهة وتسندها بقوة دويلة الشر التي أطلقت أبواق القحاطة الهوانات للتقليل من شأن الرجل ومشاركته التي وجدت استحسانًا من الجميع.
** المفاجأة الكبرى التي لم يتوقعوها أن يقابل الرأي العام خطابه باستحسان واعجاب شديدين مما اضطرهم لعقد مقارنة بين زيارة العميل الخائن (آدم عبدالله) حمدوك وبين سعادة الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء السوداني.
** في تقديري تنعدم المقارنة تمامًا بين الزيارتين ولا أقول الرجلين لأن كامل إدريس رجل تنطبق فيه تمامًا سمات الرجولة والمروءة والنبل والأصالة بينما حمدوك يفتقد لكل ذلك حيث لا (أصل ولا نبل) له ولا أخلاق ولا ميراث نخوة ولا شرف ولا فضيلة.
** أما من حيث الزيارة فإنه لو سألت أي مواطن سوداني سيخبرك بأن تلك الزيارة التي قام بها (آدم) حمدوك لم يجن منها السودان إلا رزيتين.
** أما الرذية الأولى فإنه انبطح للإدارة الأمريكية والتي ألزمته بسداد مبلغ (٣٣٥) مليون دولار عبارة عن تعويضات لضحايا تفجيرات تمت في كينيا والصومال ليس للسودان أي صلة بها.
** من أسف فان القضاء الأمريكي كان قد أصدر أحكامه ببراءة السودان من تلك الاتهامات لكن عمالة حمدوك وفساده الكبير أبى عليه إلا أن يبيع وطنه ملتزمًا بسدادها حتى ولو صدرت الأحكام مبرئة لذمة السودان ما دام ذلك يقربه للبيت الأبيض ويرفع منزلته ضمن الخونة والعملاء المقربين.
** ليس ذلك فحسب وإنما قبض ثمنها فيلا ضخمة في أحد أعظم الولايات الأمريكية حتى إذا كشف أمره سارع بالقول في إحدى الحوارات الصحفية أن الفيلا هدية من مؤسسة أمريكية باعتباره سفيرًا للنوايا الحسنة.
** أما الرذية الثانية فتمثلت في أن زيارته لنيويورك رئيسًا لوزراء السودان هو أنه قام بتسليم خطاب مطالبته ببعثة أممية لبلاده فكان ذلك بابًا واسعًا ولج به الخبيث التعيس فولكر إلي الخرطوم ليشرف بنفسه على مؤامرة تقسيم السودان وتفتيت وحدته ونهب ثرواته وتدمير بنيته التحتية وزرع الفتنة بين تياراته السياسية والاجتماعية والثقافية.
** مستخدمًا حمدوك والقحاطة في أول المشوار ومن ثم أحاط بالهالك حميدتي والذي مناه بتسليمه البلاد حاكمًا لها مما أوقر صدره ضد الشعب السوداني فكان أن أشعل حربًا قضت على البلاد وعاثت فيها الفساد.
** دعكم من هذا فليكن التحدى قائمًا بيننا وبين من يرون أن زيارة حمدوك حقق الوطن من ورائها مكاسب.
** أتحداهم أن يثبتوا لنا نتيجة واحدة أو انجاز واحد تحقق طوال ثلاث سنوات جلس حمدوك تولى حمدوك فيها الحكم.
** أوليس في عهد هذا العميل شهد الاقتصاد تدهورًا مريعًا في عملته وفي تضخمه وفي غلائه؟!.
** أو ليس في عهده شهدت البلاد أسوأ كارثة سياسية انتهت إلي حرب ضروس هجرت ثلث سكان السودان.
** أو ليس في عهد هذا الخاذوق تشرزم النسيج الاجتماعي وتفتيته بدرجة يصعب لملمة دماملها وجراحها الغائرة نتاج خطاب كارثي موغل في الحقد والكراهية والانتقام وقف من خلفه القحاطة الهوانات؟!.
** لن أحدثكم عن الرياضة يكفي أن كل دورها في عهد هذا الخبيث صارت خرابًا لا تصلح لأي نوع من أنواع المناشط الرياضية.
** إن كان القحاطة لعنة الله عليهم أجمعين يرون في أن مرتبات العميل الخائن حمدوك وتوابعه قد تكفلت بسدادها الحكومة البريطانية فإن الشعب السوداني كله يرى أن ذلك أعظم بينة وأقوم دليل على عمالة وفساد الرجل.
** ولأن المقام مقام تحد ها أنا ذا قمت بتعداد قليل من كثير من ظلال كارثية لزيارة حمدوك عدم الأصل إلي نيويورك والآن أنتظر اثبات سلبية واحدة لزيارة كامل إدريس رئيس الوزراء إلي نيويورك ناهيك عن خطابه التاريخي الذي أعاد لنا الهيبة والثقة فينا كأمة ترفض الخنوع والخضوع والإذلال.
** أمة ميراثها النجدة والبسالة ومقارعة الباطل والظلم والاستبداد وبغضها الأول والأخير لكل عميل مرتزق خائن للوطن.
** ذاك ما رأيناه ونراه الآن مطاردة للقحاطة الهوانات في عواصم العالم فكيف بهم إن تجرأوا وجاءوا إلي السودان يومها لن يسلموا من (متك وفتك) الشارع السوداني.
** ولذلك هم الآن أرزوا إلي مخابئهم كما تأرز الحية إلي جحورها ملتفة حول نفسها.
** ملحوظة:
تحدى خامل الذكر القحاطي الشهير (بالفكي منقة) الشعب السوداني وقال أنه لن يستطيع أحد منعه من المجئ إلى السودان وأنا من منبري هذا أقول له (كدي جرب تعال ما يبقى جعجعة وكلام جزيرة قنوات) و(قونات ساكت)!