
عصام جعفر يكتب: ماذا هناك؟
مسمار جحا
عصام جعفر
ماذا هناك؟
بالأمس كان سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش في زيارة للقاهرة برفقة مدير المخابرات ووزير الخارجية.
وليس صدفة طبعاً فقط تزامنت زيارة البرهان مع وجود الامريكي مسعد بولس مستشار ترامب للشؤون الافريقيه الذي التقاها البرهان من قبل سرا وبقيه نتائج لقائهما طي الكتمان حتى الآن.
أما المفاجأة الكبرى فهي في وجود حمدوك رئيس الوزراء السابق ورئيس تجمع المشبوهين بالقاهرة في ذات التوقيت.
الأمر كله بالطبع ليس صدفة بل بترتيب سابق من مصر وآلية الرباعية التي بدات تعمل لإنفاذ مقرراتها.
لأول مرة يكون السودان طرفا مباشراً في محادثات الرباعيه غير المعلنة والسرية التي تقودها امريكا في شخص مسعد بوليس ومصر برئاسة الرئيس السيسي التي تعتبر عنصراً مهما حيث أكدت مصر مراراً وتكراراً حرصها على أمن السودان وسيادة اراضيه وسلامة شعبه والحفاظ على مكتسباته.
الامارات ليست بعيدة بالطبع عن هذه اللقاءات ممثلها هو الخائن حمدوك والعميل الذي يحمل وجهة نظرها كاملة ويدين لها بالولاء اكثر من ولائه للسودان.
أهم بنود هذا اللقاء في القاهرة كما قالت المصادر مثل مجلة افريقيا انتلجنس هو بحث صيغة اتفاق مبادئ بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بما يمهد لوقف شامل لاطلاق النار واطلاق عملية سياسية جديدة تعيد الحياة للدعم السريع ولتنظيم صمود.
لم يصدر أي شيء حتى كتابه هذه السطور عن نتائج هذه اللقاءات ولكن السؤال الأهم هل يرضخ البرهان وقيادة الجيش لضغوط الرباعية ويقبلوا بحل يعيد قوات الدعم السريع وتنظيم صمود بقياده حمدوك للمشهد السوداني بعد كل هذا الدمار والخراب الذي أحدثوه في البلاد.
إن قبل البرهان فإن الشعب السوداني لن يقبل.