د. عمر كابو يكتب: قحط والجنجويد .. أكاذيب وخداع نفدت صلاحيتها

ويبقى الود

د. عمر كابو

قحط والجنجويد .. أكاذيب وخداع نفدت صلاحيتها

** شيدت قحط (الله يكرم السامعين) قصورًا من الآمال والأحلام بالعودة إلى دائرة الحكم عبر امتطاء صهوة جواد المليشيا الإرهابية.
** فإذا بها تنتهي إلى واقع مرير وطريق مسدود حين وجدت المليشيا أوهن من بيت العنكبوت أمام شراسة وصلابة وجسارة قواتنا المسلحة.
** فتغير خطابها من دعوة وتحريض ودعم ومساندة ومؤازرة للجنجويد وصل مرحلة التهديد لأهل السودان بأن يقبلوا بالإطاري علمنة ونهبًا للبلاد أو الحرب حيث لا أحد ينسى تصريحهم الفج (يا الإطاري أو الحرب).
** تصريح نطقت به ألسنتهم جميعًا لم ينج منهم هوان واحد، فهم وراء إقناع الهالك حميدتي وهم من أوزعوا لدويلة الشر بإمكانية استلام المليشيا المتمردة للحكم في ربع ساعة من الزمان.
** نعم تغير خطابها من دعوة للحرب حين وجدت نفسها أمام حقيقة ماثلة تقول بأن الجيش السوداني قوات عسير هزيمتها صعب مواجهتها.
** فاختارت شعار (لا للحرب) هذا الشعار سيحقق لها ثلاثة أهداف أولها أنه سيشكل للمليشيا قبلة حياة وطوق نجاة ترتيبًا لصفها وتنظيمًا لقوتها حتى تتمكن من الغارة تارة أخرى على المواطنين الأبرياء في كافة ولايات السودان.
** ثم أن شعار (لا للحرب) ستأتي عبر اتفاق يضمن مشاركتهم في السلطة ولو جزئيًا. وأخيرًا أن هذا الشعار سيعفيهم من تبعات مساندتهم كحاضنة سياسية للمليشيا وبالتالي ضمان العفو الشامل عنهم وعدم مساءلتهم جنائيًا.
** لكن من سوء حظهم فشلوا في تسويق هذا الشعار للشعب السوداني رغم رونقه وجاذبيته حيث لا أحد يريد الحرب وحيث أن الجميع تأذوا من الحرب فقط لأن أي سوداني يعتقد بضرورة زول ما يسمى بالمليشيا والقضاء عليها نهائيًا.
** فكل أهل السودان على قلب رجل واحد يريدون السلام والأمن والاستقرار بإحدى خيارين: تسليم المليشيا نفسها وأسلحتها للجيش أو مواصلة القتال فكلا الخيارين يجدان أذنًا صاغية.
** أتابع الآن تصريحاتهم كلها تصب في الاتجاه المساند (للرباعية) بمنهج رغائبي يدل على طفولة سياسية عجزوا عن مغادرة مرحلتها.
هم ما زالوا يعتقدون بأن أميريكا تستطيع إرهاب الشعب السوداني وتخويف حكامه.
** وإنه لإعتقاد جد ساذج وفطير لأن زمان تخويف العالم بدعاوى الإرهاب وحقوق الإنسان والحيوان قد ولى بعد أن اكتشفت الشعوب أنها مجرد شعارات لإخضاع العالم الثالث.
** واهم من يظن أن البرهان سيستجيب للضغط الأمريكي يبيع شعبه وتاريخه وموقفه وما بناه من مجد وبطولة بطلًا وزعيمًا وقائدًا استثنائيًا لقوات شعبه التي قدمت تجربة غاية التفرد في الرجولة والبطولة والتضحية والفداء.
** ما رأيت القحاطة الهوانات والجنجويد في موقف الضعف والهزيمة مثلما رأيتهم بعد تصريحاته القوية ورفضه لأي حوار مع الجنجويد أعداء الشعب قاتليه وسارقيه.
**ما يعجبني في البرهان أنه تجاوز مربع الخوف من القحاطة الخونة وأضحى أكثر برود مع أكاذيبهم بأن الجيش جيش الكيزان وأن الحكومة حكومة الكيزان أكاذيب لا يصدقها عاقل.
** بالله جيش على قيادته البرهان والكباشي وياسر العطا وإبراهيم جابر والحسين ما علاقتهم بالكيزان؟!.
** يكفي الحكومة أنها على رأسها كامل إدريس ووزرائه لا أعرف انتماءًا صارخًا لأي واحد منهم للإسلاميين لأجل ذلك ما عاد الشعب يستجيب لمثل هذه الترهات.
** بالله عليكم لو كان في هذه الفترة رجال في قيمة والتزام رموز الإسلاميين هل سيصل الحال إلي ما نحن فيه الآن؟!.
** قليل من الإنصاف مهم فقط لأجل الحقيقة أما أهل الحركة الإسلامية سيواصلون مسيرة دعمهم للجيش قيادة وقوات تعبيرًا عن رؤية وطنية صادقة وشعورًا بأنه مخرج البلد الآمن من أي غزو واختطاف.