
أحمد الشريف يكتب: (الجفلن بنقرعن) .. وتفّ علي …
كتابات
أحمد الشريف
(الجفلن بنقرعن) .. وتفّ علي …
جوعى بطونهم التصقت على عظام الظهر في الفاشر، حشتها ضباع دقلو بالبارود. وأثداء الأمهات جفّت من اللبن، تمزّقت برصاص التوحش البربري، فلا الأثداء بقين، ولا الرضع.
فالموت (الجنجويدي) سدّ كل منافذ المدينة. فمن تَسلّل خائفًا لحقته البندقية العنصرية، شيخًا كان، أو امرأة، أو طفلًا، أو مريضًا… الكل مقتول، الكل مطحون. الكل بين حجري الرحى.
فتفّ على (المجتمع الدولي) المتلذّذ بمحرقة الفاشر (ناجازاكي القرن). فتفّ على المجتمع الدولي الذي عند المنبطحين الجبناء، أهو الغرب؟ هو (الولايات المتحدة)، ساطور مجزرة الفاشر.
تفّ على ترامب وصهره (مسعد)، ظهير فريق العصابة (آل دقلو) وحفتر ومرتزقة غرب أفريقيا وجنوب السودان وكولومبيا وبقية الضباع.
وابن (..) أمير الحرب.
تفّ على (مجتمع دولي) مخاتل مخادع كذوب، تعفّن فمه صمتًا عن جريمة القرن، فلم يُدنها، ولم يسمِّ من ارتكبها منظمة إرهابية… تفّ على وجهه.
وتفّ على (صمود) الضالعة في الجريمة، فالطبخة الأمريكية الإماراتية للجريمة كانت “صمود” شيفها في واشنطن، وتأسيس (نادلها) في الفاشر المستباحة. وتفّ على حمدوك (والزبالعة) والقوانين وداعرتهم.
وتفّ على (اتحاد سماسرة أفريقيا) الديوث، زاملة الاستعمار الأمريكي الجديد.
شكرًا (جامعة الدول العربية) على الإدانة (ومقبولة) بقدر طاقتها. وشكرًا لمصر على بيانها، وشكرًا للكويت أميرًا وشعبًا.
وأخيرًا.. قادرين (الجفلن بنقرعن).. والحد في (الطندبة).