رؤساء المنتخب الوطني 1956م ـ 2025م .. عطاء بلا حدود

أولهم الجاك عجب وآخرهم محمد عبد الرحمن

رؤساء المنتخب الوطني 1956م ـ 2025م .. عطاء بلا حدود

نجم الدين حسن الوحيد بالأولمبياد

أمين زكي حمل كأس الأمم الأفريقية 1970م

شيخ إدريس كباشي كابتنا لشهر واحد وهيثم مصطفى أطولهم فترة

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ

داخل قائمة كباتن المنتخب الوطني خلال الفترة من (1956م – 2025م) تبرز أسماء عديدة منها من استطالت فترته ومنها من قصرت فترته وهو ما جعل القائمة تعج بالاسماء واللاعبين. وحين تم تكوين أول منتخب وطني في فبراير من العام 1956م تم اختيار اللاعب الجاك عجب لاعب فريق التحرير البحراوي كابتنا لينال شرف أول كابتن للمنتخب، وهو اللاعب الذي لم يستمر طويلا ككابتن للمنتخب، إذ لعب فقط مباراتين مع المنتخب ضد اثيوبيا وبعدها أتي الأمير صديق منزول.

 

وخلال الفترة من 1957م تاريخ بطولة الأمم الأفريقية الأولى بالخرطوم أصبح كابتن الهلال ولاعبه الفذ صديق منزول كابتنا للمنتخب الوطني الأول بالخرطوم وحتى العام 1959م تاريخ بطولة الأمم الأفريقية الثانية بالقاهرة. ظل صديق منزول كابتنا للمنتخب في بطولتين لبطولة الأمم الأفريقية، الأولى بالسودان والثانية بمصر. وحقق مع المنتخب لقب الوصيف مرتين في بطولة الأمم الافريقية.
وتقلد بعدها لاعب الهلال محي الدين صباحي كابتنية المنتخب الوطني خلفا لصديق منزول وتحديدا في العام 1960م، وظل بها حتى تاريخ مارس 1963م حين تخطاه الاختيار للمنتخب الوطني الذي كان يستعد للمشاركة في بطولة الأمم الأفريقية الرابعة بغانا وتم اختيار لاعب الهلال سبت دودو ليصبح كابتنا للمنتخب في تلك المنافسات. وسبت لعب للمنتخب الوطني في ثلاثة نهائيات لبطولة الأمم الأفريقية (57 – 59 – 63) ونال مع المنتخب المركز الثاني في البطولات الثلاثة. ظل دودو كابتنا للمنتخب طوال أربع سنوات من 1963م حتى العام 1967م، ثم جاء إبراهيم يحي الكوارتي، وهو الكابتن رقم 5 للمنتخب ونال مع المنتخب بطولة كأس فلسطين في العام 1965م والمركز الثاني في بطولة الأمم الافريقية بغانا 1963م.
أما أمين زكي فهو كابتن المنتخب الذي نال البطولة في الدورة الأفريقية السابعة 1970م بالخرطوم وظل كابتنا للمنتخب منذ العام 1970م وحتى العام 1971م، ليأتي بعده نصر الدين عباس جكسا وهو الكابتن الهداف للمنتخب منذ الاختيار الأول له في العام 1963م. وظل كابتنا له لعامين حتى أتى بعده لاعب النيل الخرطومي نجم الدين حسن، وهو كابتن المنتخب الوحيد الذي تقلد كابتنية المنتخب في دورة أولمبية بميونخ في العام 1972م.
ويعتبر علي قاقارين هو كابتن المنتخب الهداف الذي أحرز 8 أهداف بشارة الكابتنية للمنتخب خلال الفترة من العام 1975م حتى ابريل 1976م. بينما ظل مصطفى النقر كابتنا للمنتخب منذ العام 1978م حتى العام 1984م حين أصيب بكسر في قدمه وهي أول فترة طويلة لكابتن للمنتخب.
بعدها تقلد سامي عز الدين الكابتنية لثلاث سنوات وهي فترة قصيرة نسبيا، أعقبه شيخ إدريس كباشي الذي تقلد الكابتنية لخمسة أشهر فقط وأعلن اعتزاله بعدها.
وجاء طارق أحمد آدم ليكون كابتن المنتخب رقم 10 وظل كابتنا لثلاثة سنوات فقط.
وتسلم الراية حامد بريمة وهو الحارس رقم 2 الذي تقلد الكابتنية وسبقه في الستينيات سبت دودو
وهي الفترة المضطربة لتاريخ المنتخب الوطني. وتقلد الكابتنية عددا من اللاعبين كان أبرزهم حمد النيل لاعب النيل الخرطومي ومنصور بشير تنقا وغيرهم وهي الفترة منذ 1992 وحتى العام 1995م. ثم تقلد بابكر الحلو باكمبا الكابتنية لفترة قصيرة لم تتعد العام الواحد، وإدوارد جلدو في أربعة مباريات فقط، ليجئ خالد أحمد المصطفى وهو الكابتن الذي لعب أربعة تصفيات للتأهيل لكأس العالم منذ العام 1992م وحتى العام 2002م. ثم هيثم مصطفى كرار وهو صاحب أطول فترة يقضيها كابتن للمنتخب منذ 2003م وحتى 2012م وصاحب الرقم القياسي ككابتن للمنتخب في المباريات التنافسية وهي 59 مباراة بشعار المنتخب الوطني. وسيف الدين إدريس مساوي أربعة سنوات فقط قضاها كابتنا للمنتخب منذ 2012م بعد بطولة الأمم الأفريقية في الجابون حتى العام 2016م. ومحمد أحمد بشير بشة ثلاثة سنوات فقط، وكان قد أعلن اعتزاله مبكرا في مارس 2019م.
ومن 2019م وحتى 2025م تعاقب مجموعة من اللاعبين على كابتنية المنتخب الوطني، أبرزهم نصر الدين الشغيل ورمضان عجب وآخرهم محمد عبد الرحمن.