إصابة ديمبيلي وحكيمي تُعقّد مهمة باريس سان جيرمان في أبطال أوروبا

رصد: ألوان

في مواجهة أوروبية شهدت تطورات مؤثرة على مستوى التشكيلة الأساسية، خسر باريس سان جيرمان خدمات اثنين من أبرز لاعبيه الدوليين خلال الشوط الأول من مباراته أمام بايرن ميونيخ، في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، ما يضع الفريق في موقف صعب على الصعيدين القاري والمنتخب الوطني.

واضطر باريس سان جيرمان إلى استبدال مهاجمه الدولي الفرنسي عثمان ديمبيلي في الدقيقة الخامسة والعشرين من الشوط الأول، بعد مشاركته أساسياً للمرة الثانية منذ عودته من الإصابة قبل أسبوعين. ديمبيلي، الذي خاض خمس مباريات منذ تعافيه، كان قد سجل هدفاً ألغي بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل، قبل أن يظهر في حديث جانبي مع زميليه ماركينيوس ونونو منديز على أرض الملعب، ثم يتجه نحو خط التماس ليحل محله الكوري الجنوبي لي كانغ-إن. اللاعب توجه مباشرة إلى غرف الملابس، وسط تساؤلات حول احتمالية تعرضه لانتكاسة عضلية، خاصة بعد أن رصدت الكاميرات حديثاً سابقاً له مع أشرف حكيمي خلال مباراة نيس، قال فيه: “أشعر بألم شديد في العضلة الخلفية”. ورغم مشاركته في التدريبات بشكل طبيعي يومي الأحد والاثنين، فإن مدربه لويس إنريكي كان قد أشار إلى أنه سيحدد عدد دقائق مشاركته يوم المباراة.

وقبل نهاية الشوط الأول، تعرض باريس سان جيرمان لنكسة ثانية بخروج الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي، إثر تدخل عنيف من الخلف نفذه المهاجم الكولومبي لويس دياز، الذي كان قد سجل هدفي بايرن ميونيخ في الدقيقتين الرابعة والثانية والثلاثين. حكيمي سقط أرضاً وهو يصرخ من شدة الألم في كاحل قدمه اليسرى، وذرف الدموع أثناء تدخل الطاقم الطبي، فيما تجمّع اللاعبون حوله في مشهد مؤثر. الحكم أشهر البطاقة الصفراء في البداية، قبل أن يعود إلى تقنية حكم الفيديو المساعد ويقرر طرد دياز بالبطاقة الحمراء. المدرب لويس إنريكي دفع بلاعب الوسط الشاب سيني مايولو بديلاً لحكيمي قبل نهاية الشوط، في محاولة لتعويض الغياب المفاجئ لأحد أعمدة الفريق الدفاعية.

إصابة حكيمي، الذي يُعد القائد الثاني في صفوف باريس سان جيرمان، تمثل ضربة قاسية للنادي الباريسي، كما أنها تثير القلق داخل أروقة المنتخب المغربي الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية في الفترة الممتدة بين 21 ديسمبر و18 يناير المقبلين. حكيمي يُعد من العناصر الأساسية في تشكيلة “أسود الأطلس”، الذين يسعون إلى تحقيق لقبهم القاري الثاني بعد التتويج الأول عام 1976. غيابه المحتمل عن البطولة يشكل تحدياً كبيراً للمدرب الوطني، في وقت يواجه فيه باريس سان جيرمان ضغطاً متزايداً على مستوى الإصابات، ما قد يؤثر على مسيرته في دوري أبطال أوروبا خلال المراحل المقبلة.