
عامر باشاب يكتب: أمير الحكمة بدولة الخير يشرح الأمور والصدور
قُصر الكلام
عامر باشاب
أمير الحكمة بدولة الخير يشرح الأمور والصدور
القمة التاريخية التي جمعت سمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين بالرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” التي جعلت الرئيس يفيق من نومة عميقة جدًا ويطلق تصريحات مدوية أكد عبرها بأنه وبعد شرح
وافٍ وتوضيحات تلقاها من قبل سمو الأمير محمد بن سلمان يادوبك كده خَشَّة الشبكة واكتشف حقيقة حرب السودان بالتفاصيل. وهذا يعني أن الرئيس الأمريكي كان طيلة الفترة الماضية مُغَيَّبًا تمامًا عن
حقيقة ما يحدث في السودان.
وللأسف الشديد اتضح أن ملف أزمة السودان ظل طيلة الفترة الماضية بيد مستشار الرئيس الأمريكي المرتزق “مسعد بولس” حليف دويلة الشر العدو الأول للشعب السوداني، وطبعًا ظل “بولس” بمكره يوهم الرئيس “ترامب” بأن السودان دولة تسيطر عليها فوضى شاملة ولا توجد حكومة هناك. وهذه الصورة القاتمة عن السودان رسمتها غرف السيطرة بدويلة الشر بمعاونة الموساد الصهيوني، ومكروا مكرهم الخبيث هذا فمرروه إلى “ترامب” عبر العميل “مسعد بولس”، ومن حينها ظل “ترامب” مع وهمه أن السودان عايش فوضى بلا حكومة وأن الجيش السوداني هو نفسه عبارة عن مليشيات إسلامية تتصارع مع مليشيا الجنجويد بهدف الوصول إلى كرسي الحكم.
إلا أن جاءت لحظة الحق عبر مبادرة أمير الحكمة التي عدلت الصورة المقلوبة عن السودان وبيّنت كل الحقائق، وأقنعت “ترامب” بأن السودان يملك جيشًا وطنيًا قويًا يحارب باحترافية عالية وبمساندة والتحام الشعب لحسم حرب المطامع والشفشفة بكل مستوياتها المحلية والإقليمية والدولية، أما حكومة الخرطوم أو بورتسودان فأخذت شرعيتها من ثبات قادتها والتزامهم بحسم المعتدين وكسبهم لثقة الشعب.
بهذه الخطوة الشجاعة لسمو الأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد السعودي والتي فاجأ بها كل العالم بجديته لإنهاء الحرب في السودان بعد أن شرَّح الأزمة وشرح الواقع الماثل في السودان على حقيقته الكاملة والكامنة دون تغبيش أو تشويش، وبالتالي شرح صدور كل السودانيين وأدخل في قلوبهم فرحة سلام قادم يعزهم ويعيد إليهم كرامتهم. وبهذا يكون سموه قد أوجد لنفسه مكانة بارزة في أوساط قادة وزعماء العالم النبلاء العظماء الشرفاء، وبهذا أيضًا استحق لقب أمير الحكمة والسلام كما تأهل تلقائيًا لنيل جائزة نوبل للسلام.
أخيرًا، شكرًا للمملكة العربية السعودية دولة الخير والأرض المقدسة والقبلة المشرفة، بلد الرسول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، شكرًا سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
شكرًا لكل الشعب السعودي قاطبة الذي وقف معنا وقفة صادقة وساندنا بخوة وقوة.
قصر الكلام بس والسلام:
كل هذه الانتصارات الميدانية التي تحققت على التوالي في محاور القتال المختلفة، بجانب التحركات الدبلوماسية التي كللت بالنجاح في محور العلاقات الخارجية، جميعها جاءت نتاجًا لصمود وثبات الشعب السوداني على موقفه الرافض للهدنة وانحيازه الكامل لإنهاء الحرب بالحسم الميداني (بل بس) بدون هدنة.
هكذا يستمر البِل إلى أن تنحلّ.
كلنا جيش والجيش كلنا وكلنا الفاشر مباشر.