ود الشريف يكتب: المدرب الغاني فاشل

دبابيس

ود الشريف

قبل الحديث عن المدرب الغاني الفاشل، نؤكد أن الوضع في بلادنا خطير جداً، وأن المليشيا المتمردة مدعومة دعماً شديداً من دول الشر، دول وليس دولة، والدعم يدخل من ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى. سلاح ومرتزقة ويستعدون للهجوم على بعض المناطق، وللأسف هناك أناس ما جايب خبر، يغنون ويرقصون ويحتشدون في ملاعب كرة القدم وفي المطاعم الفاخرة. يَقْهَقِهون ويضحكون، وخالد الأعيسر يستقبل عشة الجبل ويقول لها: أهلاً يا أستاذة.. يا أستاذة. ما لم ينتبه الشعب ويحتشد ويقف كله في وجه المليشيا ما فيش خلاص. للأسف أيضاً أغلب العمد والنظار في دارفور يقفون مع المليشيا.
أي شخص كان يتوقع فوز السودان على العراق ده ما متابع ولا بعرف كورة. فارق المستوى الفني بين العراق والسودان كبير جداً. العراق تلعب بتنظيم عالٍ وتمرير واستلام سليم، والسودان يلعب بالحماس وشختك بختك وما عنده مهاجمين.
بعد خروج منتخبنا من بطولة الشأن طالبنا بذهاب كواسي أبياه من تدريب المنتخب والبحث عن مدرب آخر، ولم يسمعنا اتحاد الفشل. وعدنا مرة أخرى وطالبنا بإبعاده عقب خروجنا من تصفيات كأس العالم، وأصر اتحاد الفشل على موقفه وتمسك به، وجئنا وهللنا له بعد انتصار باهت على لبنان وتعادل هش مع الجزائر، وكانت مباراة العراق أمس التي أكدت أن الغاني الفاشل يعتمد على الحظ وجهد اللاعبين ولا فكر له. الغاني لا يتحرك أبداً، يجلس كالأبله في الكنبة ويتفرج وينتظر الحظ. لا يتحرك ولا يوجه، وشاهدنا كيف يتحرك المدربون: مدرب العراق لا يهدأ، مدرب مصر، مدرب السعودية، مدرب المغرب. كلهم إلا مدربنا. وقد وقع في خطأ قاتل خلال مباراة أمس باستبداله لعمار طيفور المتحرك وكذلك استبداله لعبد الرؤوف وفتح الطريق للاعبي الخصم ليحرزوا هدفين في أقل من عشرة دقائق وكادوا أن يحرزوا الثالث والرابع.
طبعاً أي مدرب يفشل بيمشي طوالي إلا المدرب الغاني.. خسر مئة مرة وغادر بطولة الشان وتصفيات كأس العالم، ويغادر البطولة العربية الآن وبرضو قاعد بأمر اتحاد الفشل. ويفترض أن يذهب بعد الهزيمة أمام العراق لكنه لن يذهب، وحيشرف على مباراة البحرين غداً ويقول ليك: لسه في أمل.. والله لا أمل ولا نوال.. ومن ينتظر هزيمة الجزائر أمام العراق وفوز منتخبنا على البحرين سينتظر طويلاً. العراق صعدت وممكن تلعب أمام الجزائر بالصف الثالث، والجزائر عندها دافع كبير وفي حاجة إلى نقطة لتضمن الصعود ولن تفرط ولها رصيد من الأهداف.
نعم، منتخبنا وفي مباراة أمس سيطر على أغلب فترات الشوط الأول وهاجم بقوة، وضاعت الفرص من تحت أقدام محمد عبدالرحمن المرهق وجون مانو الأروش، ولم نستفد من أي عكسية.
غادرنا كل البطولات، وأمامنا حالياً بطولة الأمم الأفريقية، وفي وجود هذا المدرب حنتبهدل ونغادر مبكراً.
ويبقى السؤال: لماذا يتمسك اتحاد الفشل بهذا المدرب الذي يخدع الناس بالتصريحات الجوفاء، وآخرها قوله: أنا سوداني وسأهدي الشعب السوداني كأس العرب. قطعاً تصريح مضحك.
هدفا العراق مسؤولية قلبي الدفاع كرشوم وأرنق، وخط الدفاع عموماً أصابته ربكة شديدة خلال الشوط الثاني، وياسر جوباك الذي أشدنا به من قبل كان في الواطة.
ياسر مزمل، غير المعترف به من مدرب الهلال، لا يصلح للعب في المنتخب الوطني، وممكن يلعب مع منتخب شندي.
الجزائر سحقت البحرين بخماسية وأطاحت بها من المنافسة، ومصر تعادلت مع منتخب دولة الشر، وأصبح أملها معلقاً بالفوز على الأردن التي ضمنت الصعود بالانتصار على الكويت. وللأسف دولة الشر لن تجد صعوبة في الفوز على الكويت وتنتظر خسارة مصر أو تعادلها.
خرجنا من بطولة الشأن واتحاد الفشل قاعد.. خرجنا من تصفيات كأس العالم واتحاد الفشل قاعد.. وخرجنا من البطولة العربية واتحاد الفشل قاعد.. وسنخرج من بطولة الأمم الأفريقية واتحاد الفشل قاعد.. وإذا خرجنا من الدنيا اتحاد الفشل قاعد.. لا بخجلوا ولا بستحوا.
نقول كلمتنا للتاريخ: المدرب الغاني فاشل.. الاتحاد العام فاشل.. وهذا المنتخب لن يحرز أي نتائج.
الهلال يلعب دورياً مساء اليوم.. وربنا يستر.
غداً بإذن الله نعود بالتعليق على مباراة المريخ وآسي كيغالي التي جرت مساء أمس.
مرة أخرى أتساءل: من أين جاء هشام عزالدين ليكون مسؤولاً عن إعلام المريخ في وجود العمالقة أصحاب الخبرة والتجربة؟.
أحبك للزمن حوّلني عن حبك ولا الحسرة.

آخر دبوس:

إذا افترضنا أن مجلس سوداكال مجلس شرعي.. ماذا قدم للمريخ؟ وماذا سيقدم؟ وأين هو من المريخ الآن؟.