
عصام جعفر يكتب: علي شريعتي .. لا حياة لمن تنادي
مسمار جحا
عصام جعفر
علي شريعتي .. لا حياة لمن تنادي
* رحم الله المفكر والمجدد والفيلسوف المعاصر الايراني (علي شريعتي) الذي أغتيل في العام 1977 لأن أفكاره كانت تعريهم وتفضحهم وكانت كلماته وأفكاره ليست مجرد كلمات ناقدة بل مرآة صادقة تعري التناقضات التي نعيشها اليوم.
* لقد حمل (علي شريعتي ) مشاعل التنوير وتنبيه الأمة الإسلامية الغافلة.
* (علي شريعتي) من الذين عملوا على إيقاظ الأمة النائمة.
* شريعتي كان فكره موجهاً للعقلاء من أبناء الأمة الإسلامية لذلك كرهه القطيع الذي سار في قافلة المتسعمر البغيض.
* (علي شريعتي) يقول: إن الحديث يدور عن مجتمع نصفه نائم ومخدر ومسحور ونصفه اليقظان هارب .. فنحن نريد أن نوقظ النائمين ليقفوا على أقدامهم ونعيد الهاربين الفارين ليبقوا.
* ويهدي (علي شريعتي) الفرد المسلم نصيحة قيمة إذ يقول: أنهم يخشون من عقلك أن تفهم ولا يخشون من جسدك أن تكون قوياً .. فقوة المسلم في عقله وتفكيره وإيمانه وعقيدته.
* الحروب بين المسلمين اليوم يراها (علي شريعتي) حروباً عبثية ليست بين السنة والشيعة ولا من أجل العقيدة بل هي حروب ومعارك بين مصالح دول البغي والإستكبار يروح ضحيتها المسلمين شيعة وسنة وهو ما يحدث بين إيران والدول الخليجية المسلمة التي يربطها بإيران أكبر مما يربطها بامريكا.
* ويحدد (شريعتي) مشكلتنا بصراحة ويؤكد إنها لا تكمن في عدم تطبيقنا للإسلام بل في عدم فهمه الفهم الصحيح. ولذلك لابد أن نعيد القرآن مرة أخرى للحياة ونقرأه على الأحياء بدل الأموات.
* ويحذر (علي شريعتي) رحمه الله من أهدار دور المسجد وإهماله فالمسجد في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له ثلاثة ابعاد:
1- بعد ديني (معبد).
2- بعد تربوي (مدرسة).
3- بعد سياسي (برلمان).
وكان كل مواطن عضوا فيه والآن أصبح المسجد قصرا فخما ولكن بدون أبعاد.
* رحم الله دكتور (علي شريعتي) وعلماء المسلمين المخلصين الذين عرفوا وأدركوا ما يدبر لهذه الأمة فنبهوا له ولكن لقد أسمعت لو ناديت ولكن لا حياة لمن تنادي.