عامر باشاب يكتب: يا جيشنا البطل الجسور محل قبلت تلقاهم حضور

قُصر الكلآم

عامر باشاب

يا جيشنا البطل الجسور محل قبلت تلقاهم حضور

جموع هادرة، ملايين الشرفاء من أبناء الشعب السوداني، أهل الحارة بالداخل والخارج، كلهم حرصوا على التدافع والتسابق للتسجيل باكراً في دفتر الحضور الوطني في يوم العزة والكرامة، يوم الاصطفاف والالتفاف الشعبي لتفويض الجيش لقيادة البلاد ولدحر الأوغاد من مليشيا دويلة الشر الإرهابية.
سودانيون من كل الفئات العمرية، كبار وصغار، شيوخ ورجال، نساء وشباب وفتيات، توافدوا بعمق الحب والإيمان بقيمة الأوطان، خرجوا من كل فج عميق، عبروا كل مضيق، من الأحياء والفرقان، ومن القرى والحلال، ومن المدن والحضر والبوادي، بل ومن كل الأقطار.
أكدوا للعالم أجمع بأن جيش وشعب السودان كيان واحد، جميعهم كانوا في الموعد. وتخيل روعة المشهد، المشهد العجيب الذي أذهل المجتمع الدولي وبهر العالم أجمع. شعب تكلم بالحق فأسمع.
كانت لحظة تاريخية ليس لها مثيل، لم ولن تتكرر في أي مكان غير السودان. مشهد لوحة جامعة عكست قوة النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، وعبرت عن شعوب وقبائل تمازجت وانصهرت في كيان واحد: (النيل أبونا والجنس سوداني)، محل قبلت تلقاهم.
أروع وأعظم شعب في الوجود، شعب قائد، شعب سيد، شعب معلم،
شعب مدرسة، شعب مبدع، شعب ملهم. فهل يُعقل، يا شيطان، يا رجيم، أن تقرروا أنت وزبانيتك مصير هذا الشعب العظيم، وتحددوا كيف يُحكم؟

قُصر الكلآم بس والسلام:
أخيراً نقول لشيطان العرب محمد بن زايد (أرجى الراجيك)، لأن هذه الجموع الهادرة من أفراد شعبنا السوداني الكريم التي خرجت بالأمس، على مدّ بصر الشمس، في هذا المشهد العظيم، كل واحد منهم سوف يقف خصماً لك أمام الله الواحد القهار، يوم الموقف العظيم، لأنك أجرمت في حقهم وتسببت في أذيتهم جميعاً.
وأفعل ما شئت، يا خائن، يا جبان، كما تُدين تُدان.