د. عمر كابو يكتب: البرهان .. أضرب بيد من حديد
ويبقى الود
د. عمر كابو
البرهان .. أضرب بيد من حديد
** قدمت قحط (الله يكرم السامعين) درسًا جديدًا في الابتذال والعمالة والارتزاق وهي تحشد بعض هواناتها في الشارع لبدء اضطراب سياسي جديد.
** تفعل ذلك تنفيذًا لتوجيهات كفيلها الذي لم يحتمل انتصارات قواتنا المسلحة وتأييد الشعب السوداني جله إليها صمام أمانه ومصدر ثقته وطمأنينته العليا.
** كنا نظن أن الفترة الانتقامية كانت كفيلة بإحداث تغيير جذري في الرؤية والأهداف والرشد والسداد.
** لكن اكتشفنا أن ظننا بؤس وضعف وخوار و(حليمة قحط) تعود لقديمها دون أدنى مبالاة بفشل ذريع جعل كل هواناتها يلوذون بالاختباء لا يكادون يستطيعون مواجهة الشارع.
** حاولوا حشد الشارع فإذا بهم ينتهون إلى ذات المصير فشلًا كبيرًا في تمرير خديعتهم على شعب ذكي فطن لماح استفاد من الدرس السابق في مؤازرة المؤامرة الصهيونية التي انتهت بهم إلى التهجير القسري والاغتصاب ونهب الأموال.
** فالأعداد القليلة التي خرجت تؤكد على (توبة) الشارع السوداني وأوبته من المشاركة في حشد القصد منه استهداف الأمة السودانية واستفزاز الشرطة والأمن والاستهتار بقادة قواتنا الباسلة.
** النتيجة النهائية أن الشعب رفض المشاركة في تعبئة استهدفت استقرار الوطن ومقدراته على نحو ما فعلت تلك الفترة الانتقامية من منسوبي القحاطة الهوانات خنازير دويلة الشر.
** هم أي القحاطة في أوضاع مأساوية لا يحسدون عليها بعد أن عاشوا خلال الفترة الماضية أسوأ الأوضاع.
** فقد تلقت مليشياهم الجنجويدية هزائم متتالية بينما سارعت جهات دولية عديدة لأعلان رفضها واستنكارها وشجبها لفظائع مليشيا الجنجويد الإرهابية.
** من يظن أن الشعب السوداني سيسمح لهم في تمرير خديعتهم تارة أخرى ويعتقد بأمكانية اشعال فتيل ثورة شعبية جديدة فذاك واهم واهم واهم.
** مقام نطالب الجهات المختصة بالتعامل بحسم مع هذه الحلاقيم أجبن الجبناء.
** فأي محاولة لأي حراك سياسي لا يستهدف دعم ومساعدة جيشنا العظيم فهو ردة سياسية يجب التعامل معها بكل قوة وحسم لا تمكن من الافلات والهروب من ردع صارم لكل مشارك يعبث بالسلامة العامة.
** بينما جيشنا العظيم في الميدان يقاتل صفا مرصوصًا هناك بعض الأوباش الأنجاس المناكيد يريدون زعزعة الطمأنينة والسكينة والاستقرار لكن ما دروا أن شرطتنا ستحسم كل من تسول له العبث وإثارة الفتن وإهانة جيشنا العظيم وشرطتتا الباسلة.
** (قال).. مظاهرات .. (قال).