يوسف محمد الحسن يكتب: أبو عشرين.. بين الانتقادات وفرصة الإثبات

تحت السيطرة

يوسف محمد الحسن

أبو عشرين.. بين الانتقادات وفرصة الإثبات

أثارت عودة الحارس أبو عشرين للمنتخب الوطني موجة من الجدل والرفض، وهو أمر يمكن تفهمه بسهولة، فالقرار يبدو غريبًا خاصة وأن الحارس لم يقدم مستويات مقنعة خلال الفترة الماضية، ولم يشارك أساسًا مع ناديه حتى في المباريات المحلية.
هذا يطرح سؤالًا مهمًا ما الجديد الذي دفع الجهاز الفني لاستدعاء حارس كثير الأخطاء؟ مع العلم أن الأزمة لم تقتصر على المنتخب فقط، بل إمتدت لناديه الذي يعاني بوضوح في مركز حراسة المرمى.
وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل دور مجلس إدارة الهلال، الذي يتحمل جزءًا من المسؤولية، بعد أن فرّط في خدمات الحارس عيسي فوفانا، وسجل حارسًا مصابًا بالرباط الصليبي، وهو خطأ إداري جسيم أثر على إستقرار الفريق بشكل واضح.
عودة أبو عشرين للمنتخب أثارت تساؤلات حول المعايير التي إعتمدها المدرب كواسي أبياه في اختياره، ربما السبب هو عدم إقتناعه بالحراس المتوفرين، أو شعوره بعدم وجود بدائل أفضل، لكن هذا التبرير وحدهه ليس كافيًا، خاصة وأن الحراس الموجودين يشاركون بانتظام مع أنديتهم مقارنة بأبو عشرين.
من المهم أيضًا أن يكون النقاش بعيدًا عن الانتماءات، فلا يُعقل أن يكون الدفاع عن أبو عشرين مقتصرًا على إعلام الهلال، أو الهجوم عليه من إعلام المريخ يجب أن تكون مصلحة المنتخب الوطني فوق كل اعتبار، وأن يُنظر إلى اللاعبين الذين يرتدون شعار الوطن من هذا المنظور فقط.
الحقيقة أن أبو عشرين لم يظهر بمستوى يبرر تواجده حتى في كشف الهلال، ورأينا ذلك بوضوح، ومع ذلك طالما إرتدى شعار صقور الجديان واصبح تواجده واقعا، فإن دعمه واجب على الجميع، مع الأمل أن يُثبت نفسه ويخيب الانتقادات التي أثيرت حوله.

باص قاتل:

أبو عشرين وأبوجا ومنجد النيل مش فارقة كتير!!