د. عمر كابو يكتب: نقابة المحامين .. دعم ومساندة
ويبقى الود
د. عمر كابو
نقابة المحامين .. دعم ومساندة
** ما كان لنقابة المحامين السودانيين وهي تطوف على الوزارات والمؤسسات الهامة تبشر بفريق التحقيق والتقصي الزائر الكريم لوطننا الحبيب مفوضًا من الأمين العام لاتحاد المحامين العرب أن تتخلف عن زيارة وزارة الصحة للوقوف على حجم الفظائع والانتهاكات التي طالت المرافق الصحية من قبل هذه المليشيا الباغية الإرهابية.
** في باب مكتبه وبأريحية استقبل سعادة البروفيسور هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة فريق التحقيق والتقصي القانوني في جرائم مليشيا الجنجويد بقيادة العالم الفذ معالي النقيب محمد المراد رئيس الفريق ووفده الميمون يتقدمهم الأستاذ القدير عبدالجواد أحمد الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ومولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين والأستاذ تاج الدين خضر المنسق الوطني لأعمال الفريق.
** بعد كلمات الترحيب والثناء من قبل الوزير بهذا الوفد العظيم ابتدر الحديث معالي النقيب محمد مراد شارحًا للوزير اختصاصات وسلطات الفريق والمهمة التي جاءوا من أجلها مؤكدًا حرصه التام على الالتزام بقرار معالي الأمين العام لاتحاد المحامين العرب الذي حصر تفويض اللجنة كونها لجنة قانونية محضة لا شأن لها بأي تداع سياسي أو اجتماعي آخر.
** فمهمتها الأساسية هي التحقيق والتقصي حول الجرائم والانتهاكات التي طالت كل المرافق الحكومية والخاصة.
** قدم وزير الصحة بأسلوب علمي شيق تنويرًا شاملًا استعرض من خلاله حجم الدمار الذي طال المؤسسات الصحية والانتهاكات التي تعرض لها الكادر العامل في الحقل الطبي.
** أفرد سعادة الوزير حيزًا مقدرًا لما لحق قطاع المستشفيات والمراكز الصحية والامدادات الطبية والمتحركات من تخريب ممنهج أخرج كل هذه المؤسسات من دائرة العمل.
** لم ينسّ الوزير وفقًا لقاعدة بيانات دقيقة الاعتداءات الجسيمة التي لحقت بالكوادر الصحية من قتل واغتصاب وتحرش جنسي ثابت بالأدلة الدامغة والوثائق المطلوبة.
** طالب النقيب محمد مراد رئيس فريق التحقيق والتقصي بقية المستندات اللازمة لتضمينها الأدلة التي تم الحصول عليها والتي من شأنها تعضيد الاتهام وتقويته في مواجهة مليشيا فعلت كل شيء لاخراج القطاع الصحي عن دائرة العمل.
** وعد وزير الصحة وكادره المحترم بتسليم فريق التحقيق والتقصي هذه المستندات اللازمة بأعجل ما تيسر.
** مولانا زين العابدين محمد حمد قدم شكره الجزيل لوزارة الصحة على جهدها الكبير المضاعف في إنقاذ أرواح المدنيين الأبرياء الذين تعرضوا لأبشع صور العنف والفوضى والضرب المبرح والقتل الشنيع.
** يمكن القول أن فريق التحقيق والتقصي الذي واصل الليل بالصباح لأجل انجاز مهمته التي جاء من أجلها قد نجح بشكل أكثر من المتوقع في مهمته حتى الآن وذلك لعدة أسباب نجملها فيما يلي:
** السبب في ذلك يعود إلى جدية وزراء العدل والمالية والصحة واهتمامهم الكبير بانسان السودان وقضيته العادلة واستيعابهم العالي للدور العظيم الذي جاء من أجله فريق التحقيق والتقصي باتحاد المحامين العرب.
** وزارة العدل ثبت أن بها وزير عظيم في كل شيء نجح بامتياز في اختيار كادر متميز ارتقى لمستوى الهم الوطني يكفي الوزارة كما أشرنا بالأمس أن يكون عليها خبراء سيرة ومسيرة في حضور وزخم وعمق مولانا على خضر ومولانا ياسر سيد أحمد ومولانا الشاذلي ومولانا عبدالرحمن هؤلاء الرجال لا خوف على الوزارة في وجودهم.
** وزارة المالية: نجح وزيرها في قيادتها في وقت تتعرض فيه لحرب اقتصادية منظمة اضرارًا بالاقتصاد الوطني والعمل على افقار السودان من كل موارده.
** ورغم ذلك نجح لحد ما في توفير ميزانية (حرب) أسهمت في استجلاب كل العتاد المطلوب وتوفير الخدمات الضرورية.
** وزير الصحة : نجاحه الكبير في أنه استطاع اعادة تشغيل عدد مقدر من المستشفيات والمراكز الصحية واستجلاب وتوفير أجهزة ومعدات ذات أهمية قصوى لا غنى عنها مثل أجهزة غسيل الكلى والرنين المغناطيسي.
** الذي لا يتطرق إليه الشك أن معالي الأمين العام لاتحاد المحامين العرب قد أحسن الاختيار في انتخاب هذا الفريق بقيادة هذا الرجل العملاق صاحب الحضور الباذخ وهو يقدم صورة زاهية للمحامي الجاد الذي يعيش قضية وطنه العربي الكبير.
** فبحق نجح معالي النقيب محمد مراد رئيس فريق التحقيق والتقصي في تمثيل اتحاد المحامين العرب سفيرًا له يستحق الاحتفاء والتقدير والامتنان.
** ساعده في مهمته الأستاذ العظيم عبدالجواد أحمد الأمين العام المساعد الذي شاركه المبادرات الفاعلة والتصريحات الموفقة والظهور المتميز.
** كلمة حق يجب أن تقال بأن النقيب مولانا عثمان محمد الشريف قد أحسن التفويض وهو يفوض صلاحياته وسلطاته للنقيب زين العابدين محمد حمد حيث قدم الأخير تجربة متميزة في حسن التنظيم والتنسيق والإحاطة الادارية الواعية الحكيمة الرشيدة.
** من حقنا أن نفخر بأن على قيادة نقابة المحامين السودانيين عمالقة كبار يتقدمهم مولانا عثمان محمد الشريف ومولانا زين العابدين محمد حمد ومولانا عماد الدين الفادني ومولانا طارق عبدالفتاح وبقية العقد النضيد من أصدقائي في المكتب التنفيذي لنقابة المحامين السودانيين الذين يعملون في صمت.
** من الإنصاف أن نثبت ما دمنا نتحدث عن أسباب نجاح زيارة فريق التحقيق والتقصي باتحاد المحامين العرب للبلاد أنه لزام على تجديد فائق ثنائي وتقديري لرجال سهروا لأجل نجاح مهمة هذه الزيارة وعلى رأسهم بالطبع لجنة مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين: مولانا عصام عبدالقادر ومولانا عماد الدين الفادني ومولانا الدكتور صلاح المبارك ومولانا تاج الدين خضر ومحامي دارفور.
** تقدير خاص للسيد وزير العدل هذا العملاق الذي هو بحق أكبر من كلماتنا ولوكيله وأركان سلمه ومكتب إعلامه المتميز الذي غطى الزيارة بمهنية عالية.
** شكرًا الإعلامية المتميزة نجلاء.