عصام جعفر يكتب: آخر حلقات مسلسل الخيانة والعار

مسمار جحا

عصام جعفر

آخر حلقات مسلسل الخيانة والعار

في تصريح صحافي لقوى صمود بتوقيع الناطق بكري الجاك ينضح خيانة وخزي وعار جاء فيه: (التقى وفد من تحالف صمود ضم كل من خالد عمر (سلك) وبكري الجاك ونجلاء كرار بسعادة السفير توماس شيب رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية وذلك بمدينة لاهاي .. ناقش الوفد ضرورة تشكيل لجنة للتحقيق والمتابعة بشأن استخدام القوات المسلحة السودانية للاسلحة الكيميائية فى عدة مناطق خلال الحرب الدائرة في البلاد).
ويمضي بيان (صمود ) المفعم بالخيانة والعمالة بلا حياء للقول: (أطلع الوفد سعادة السفير على وجود تقارير موثقة ومدعومة بأدلة من مناطق مختلفة في السودان بما في ذلك حالات لبعض الضحايا الذين يخضعون للعلاج خارج السودان).
ويقول بكرى الجاك في تصريح الخزى والعار: (إن السفير وعد من جانبه بدعم جهود المانية داخل منظمة حظر الاسلحة الكيميائية فيما يتعلق بملف استخدام الاسلحة الكيميائية رغم التعقيدات الاجرائية التي تواجه المنظمة والمتمثلة فى ضرورة الحصول على اغلبية كافية داخل المجلس التنفيذي لارسال فریق میدانی وجمع الأدلة كما أشار الى أهمية ممارسة الضغط على القوات المسلحة وحلفائها من المليشيات لعدم استخدام هذه الاسلحة في المستقبل).
انتهى تصريح بكري الجاك الذي أصدرته (صمود) وأوضح فيه للشعب السوداني الحر كيف أنهم في تنظیم (صمود) يعملون بكل الخسة والخيانة ويبذلون جهدهم لادانة القوات المسلحة السودانية بتهمة استخدامها للاسلحة الكيمائية وهو اتهام ملفق وتحريضي لا يقوم على ساق أو دلیل.
صمود وعبد الله حمدوك یبدو أنهم قد استنفذوا كل السبل والحيل في هذه الحرب التي يدعمون فيها الجنجويد ولم يبق إلا إدانة الجيش بالاكاذيب والتلفيقات التي يدفعون بها الى المنظمات وهى فى الواقع محاولات يائسة وجبانة وكاذبة. فصمود لا تمتلك دليلا واحداً على أن القوات المسلحة استخدمت اسلحة كيميائية في حربها على الجنجويد وإلا لما سمحت بعودة المواطنين الى مناطقهم المتأثرة بالحرب.
دأب حمدوك على ترويج اشاعة الاسلحة الكيمائية في كل حواراته وتصريحاته وآخرها كان للقناة الفرنسية وهو يعلم أنه كاذب حيث أصبح الكذب احدى الأسلحة التي تستخدمها (صمود) وحمدوك لدعم المليشيا.
التهمة باطلة ولن تنجح في إيقاف الجيش من سحق الجنجويد ومحاسبة (صمود) وخونتها.