عامر باشاب يكتب: فك حصار الدلنج .. فرحة (مولعة) وضربة (موجعة)

قُصر الكلام

عامر باشاب

فك حصار الدلنج .. فرحة (مولعة) وضربة (موجعة)

الانتصارات المتوالية للقوات المسلحة في جميع المحاور تؤكد على السيطرة التامة للجيش السوداني، وأن مليشيا دويلة الشر تعيش أسوأ أيامها بعد أن فقدت توازنها بسبب الضربات الموجعة التي ظلت تتلقاها بصورة متكررة في قوتها الصلبة، وقواعدها العسكرية، ومراكز إمدادها، ومخازن سلاحها، وأجهزة اتصالها، ومنصاتها الدفاعية، وبهذا التطويق والتضييق المحكم صارت قواتها متفرقة بين الوديان (لا ربط ولا رابط).
وكل هذا وكثير غيره يؤكد بأن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تسير وفق استراتيجية وخطط عسكرية مدروسة ومحسوبة بدقة شديدة، كان نتاجها حالة الشلل الاهتزازي الذي تعاني منه المليشيا الإرهابية الآن في كل مناطق تواجدها، خاصة في محوري شمال وجنوب كردفان، حيث استطاع الجيش هناك أن يضع يده بتوسع وقوة على كثير من المناطق الاستراتيجية، أبرزها مدينتي (هبيلا) و(كرتالا) اللتان كانتا تحت سيطرة المليشيا المجرمة.
ويوم أمس الأول الإثنين استطاع الجيش أن يلحق هزيمة قاسية وضربة موجعة بقوات التحالف الإجرامي (الحلو .. دقلو)، أسفرت عن تحرير عدد من المناطق الحيوية هناك، من بينها (التكمة) التي أسهمت بقوة في فك الحصار على مدينة (الدلنج) الصامدة، وبداخلها التقت كل المتحركات العسكرية، وعمت فرحة مولعة كل أحياء المدينة والبيوتات الحزينة والرواكيب الصغيرة.
آخر الكلام بس والسلام:
من تابع فرحة مواطني مدينة (الدلنج) عقب فك الحصار عنها وهم يصطفون خلف العميد ركن
“الزاكي كوكو خالد” قائد اللواء ٥٤ مشاه الدلنج لاستقبال متحركات القوات المسلحة والقوات المساندة لها التي شاركت في تلك الانتصارات، يتأكد تماماً أن وجود الجيش في أي مكان في أرض السودان يعني الإحساس بالأمان والسلم والاستقرار.
كلنا جيش والجيش كلنا.