عامر باشاب يكتب: ما بين (عرديب) قائد الأمانة و(عريد) مجموعة الخيانة!!

قصر الكلام

عامر باشاب

ما بين (عرديب) قائد الأمانة و(عريد) مجموعة الخيانة!!

اللقاء الجماهيري العفوي الذي جمع رئيس مجلس السيادة الفريق أول “عبد الفتاح البرهان” بسكان أحياء الكلاكلة اختصر كل الكلمات والرسائل للداخل والخارج في
(كباية العرديب الباردة) التي تناولها القائد “البرهان” من مواطن سوداني بسيط بكل ثقة أهل السودان، فأنزلها بردًا وسلامًا داخل جوفه الصافي، ثم أطلق دانات كلماته القوية المعبرة التي برد بها جوف الشعب السوداني المحروق من خبث وخبائث أفعال عملاء السفارات وخائني الوطن الذين ما زالوا يمارسون إسقاطاتهم السياسية بأقبح صورها مع سبق الإصرار والترصد، خاصة مجموعة المدعو “حمدوك” التي ما زالت في ضلالها القديم تتمادى في خيانة الوطن، كما يواصلون الهروب والعريد من واقع هزائمهم المتتالية في ميادين السياسة وميادين القتال عبر جولات التآمر والتسول السياسي بين دول الاتحاد الأوروبي ومنظماته العدلية، يستجدونهم بانكسار وخضوع فاضح للاعتراف بهم كحكومة موازية مقابل تقديم معلومات ملفقة ومضللة لإدانة قوات الشعب المسلحة بتهمة استخدام السلاح الكيميائي.
آخر الكلام بس والسلام:
في الوقت الذي يواصل فيه حثالة قادة مجموعات الخيانة والعمالة جولات دفع صكوك الطاعة والتقرب إلى أعداء البلاد بالخارج، هنا ومن الداخل يواصل رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة “البرهان” ضرب أروع أمثال البطولة والشجاعة عبر تفقد أحوال الجنود في ميادين القتال المتقدمة، كما يواصل جولات التقرب للشعب والتلاحم معه بكل البساطة والعفوية بدون حواجز بروتوكولية وبغير إجراءات مراسمية وبلا احترازات أمنية، ليؤكد بذلك الأمان والاطمئنان بأن الشعب والجيش بالفعل صاروا جسدًا واحدًا يجسد روح الأمانة والأمان والثقة المتبادلة بين القائد والجماهير، كما يؤكد بتلك اللقاءات الجماهيرية المفاجئة بأن الحياة عادت لطبيعتها وأن الحرب انتهت، ومعركة الكرامة تمضي لصالح الجيش والشعب معًا. شعب واحد جيش واحد كلنا جيش والجيش كلنا.