أحمد الشريف يكتب: فداسي تنفض خبثها .. ثم ماذا؟

كتابات

أحمد الشريف

فداسي تنفض خبثها .. ثم ماذا؟

فداسي التي استحلت المليشيا المجرمة أرضها الطيبة المعجونة بطيب الذكر الحكيم، أرض الفقهاء والعلماء الرساليين؛ شيخ الوالي، والمعهد العلمي، وشيخ صديق عبد الحي رئيس القضاء الأسبق، والعلامة الطاهر الدرديري، وشيخ رملي، والمجاهد بابكر عوض، وتكية (السيدة زينب بت بركات) لطلاب المعهد العلمي؛ استحلت عصابة دقلو كلية الإعلام التابعة لجامعة الجزيرة، وجامعة اقرأ، ومركز الشرطة ثكنات عسكرية لها، ليمارس (سفيان) السلب والنهب والقتل على مواطني فداسي العُزّل والقرى المحيطة لها، وسلك المأفون ابنها صامت لم يحركه شعور الانتماء لأهله ولا ضمير الإنسانية لقومه الذين شردوا وقتلوا، بل بلغ به السقوط الأخلاقي أن حرض عليهم يوم تحريرها.
فبفداسي المحررة اليوم، الخالية من دنس العملاء والمأجورين، تنفض خبثها متبرئة من (خالد عمر) رديف (ابن نوح) وامرأة لوط في الضلالة. فمن مسجدها العتيق خاطب (المصباح) أمير البراءون فداسي التقية، النقية، الموحدة، المتحدة، المجاهدة، الحرة.
أتاها المصباح حافظ كتاب الله المجاهد الذي تعرفه الخنادق لا مخاوير الإمارات، جاءها قادمًا من (ود الفادني) تقابة القرآن التي حفظ فيها كتاب الله، لا كتاب الخيانة والعمالة يا سلك.
ويغتاظ سلك المنبوذ للزيارة مستنكرًا الزيارة، فردت فداسي مرحبة بالبراءون، نافضة يدها من رفيق ابن (نوح)، فربح البراءون صف فداسي وصف الوطن، وخسر (سلك) وخسرت قحت.
فالمصباح كان في سرحان الأمير المجاهد (الطيب الجودة)، وفي مسيد (طيبة) الشيخ عبد الباقي القادري. وأنت يا من تحتج على المصباح في أوروبا تحرض وتتآمر على وطنك!.
والبرهان بالإبرة والطورية يفتح ما انسد، يصلي في مسجد أنصار السنة ويزور سرحان وطيبة الشيخ عبد الباقي؛ رسالة للخارج: هذا هو المجتمع السوداني، مجتمع طينته التدين. وداخليًا ما يشي إلى تكوين (المجلس التشريعي). فما وراء تحركات البرهان الداخلية؟ ما يُقرأ في الأفق زوال التمرد ونهاية قحت.
فستبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا .. ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ.