
الصواريخ اللبنانية تتناغم مع الصواريخ الإيرانية وتعزف أنشودة الخلاص
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
ظنت إسرائيل أن الجنوب اللبناني أصبح تحت أقدام جنودها، حقلاً من الياسمين تزحف فيه كما شاءت، وتدك طائراتها كل القرى اللبنانية الجنوبية، وتوحشت لدرجة أنها أصبحت تضرب قلب بيروت دون مبالاة. ولكن متعتهم لم تدم طويلاً، إذ فاجأت القيادة الجديدة لحزب الله الجيش الإسرائيلي بضربات صاروخية مركزة على الأرض داخل لبنان، حيث حطمت مجموعة من دبابات ميركافا، وأفشلوا عملية إنزال إسرائيلية للبحث عن جثمان طيار إسرائيلي مفقود، كانت نتيجتها مجموعة من القتلى والجرحى، بما فيهم الوزير اليميني سموت ريتش.
وكانت آخر المفاجآت الصواريخ التي دكت شمال إسرائيل، وجعلت عشرات الآلاف من المواطنين اليهود يغادرون مدنها وقراها من جديد.
وبالأمس، انطلقت أكثر من 100 صاروخ صوب العمق الإسرائيلي، متزامنة مع الضربات الصاروخية النوعية العنقودية للقوات الإيرانية.
ويبدو أن قطاع العرب الشيعة الثائر سوف يحاصر إسرائيل من لبنان والعراق، ومن اليمن التي تهدد بإغلاق باب المندب، وإغلاقه مع مضيق هرمز يضع الاقتصاد العالمي في يد طهران، ويهدد الحزب الجمهوري بسقوط مدوٍ في انتخابات منتصف المدة. وستجعل الصواريخ المتناغمة بين لبنان وإيران الشعب اليهودي المذعور يمارس حياته من تحت الأنفاق والمجاري والحفر (وإنها لمعركة حتى النصر).