مصير مجهول لتاجر معتقل لدى المليشيا في نيالا

رصد: ألوان

قالت أسرة التاجر عبدالله سليمان، الأربعاء، إن مصير ابنها لا يزال مجهولاً منذ اعتقاله بواسطة قوات الدعم السريع في فبراير الماضي من منزله بمدينة نيالا.
ووفقاً للأسرة، جرى اعتقال عبدالله سليمان على خلفية عمله السابق في الشرطة السودانية، التي تقاعد منها قبل نحو 20 عاماً، وتفرغ لاحقاً للعمل التجاري.
وأفاد مصدر من الأسرة لـ“دارفور24” أن قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت منزل التاجر في حي السلام غربي نيالا، واقتادته إلى جهة غير معلومة، مشيراً إلى أن أفراداً من العائلة بحثوا عنه في مختلف مراكز الاحتجاز التابعة للقوات داخل المدينة دون التوصل إلى أي معلومات حول مكانه.
وأضاف المصدر أن بعض عناصر الدعم السريع في تلك المراكز استغلوا حالة القلق لدى الأسرة، وقاموا بأخذ مبالغ مالية مقابل وعود بمساعدتهم في معرفة مكان احتجازه، دون أن يفضي ذلك إلى أي نتيجة، لافتاً إلى أن الأسرة تقضي ساعات طويلة يومياً في البحث والسؤال دون جدوى.
وتأتي هذه الحادثة في سياق حملات اعتقال واسعة نفذتها قوات الدعم السريع في فترات سابقة، طالت أفراداً من الشرطة وأجهزة نظامية أخرى.

وتدير قوات الدعم السريع عدداً من مراكز الاحتجاز في نيالا، من بينها سجن دقريس وسجن كوريا، حيث تُفرض قيود مشددة على زيارات الأسر، وتُمنع في بعض الأحيان بشكل كامل.