
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (القادم)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(القادم)
قالت الأخبار:
السعودية تمنع الباكستان من بيع أسلحة متقدمة لنا…
وتقارب الإمارات.
والإمارات تعصر أصابع الباكستان لأن الباكستان ساهمت في إيقاف الحرب،
وتعصر مصر لأن مصر… وبدلًا من الاشتراك في الحرب أسهمت في التهدئة وفي المحادثات.
وإغلاق هرمز يؤذي السعودية والإمارات معًا،
ومنع السعودية السلاح عن السودان هدفه إيقاف الحرب،
وجذبها الإمارات هدفه إيقاف سيل السلاح للدعم… مما يسهم في إيقاف الحرب.
والسعودية تعصر الإمارات بإيقاف خنق الإمارات لمصر،
وتمنع خنق الإمارات للباكستان… السعودية تمنح الباكستان ثمانية مليارات دولار.
ولملمة حرب السودان سببها شعور… وفي الحقيقة رؤية، وليس شعورًا… معرفة السعودية وغيرها أن شيئًا يجري الآن، وهو صناعة قوة أمريكية/إسرائيلية جديدة.
والقوة هذه هي قاعدة عسكرية أمريكية/إسرائيلية في الصومال،
والقاعدة هذه تصبح هي ما يسيطر على مداخل البحر الأحمر بدلًا من اليمن.
وشيء يجري في كل الدول حول السودان،
وخريطة جديدة للمنطقة تُرسم الآن، وفي قلبها السودان.
والسودان، كل خطوة فيه منذ فترة، هي خطوة سببها ما يجري الآن:
(المحادثات… جولة البرهان… تشكيل القيادة العسكرية… تشكيل حكومة البرهان… الهجوم المركز لإبعاد الإسلاميين… التهديد الأمريكي… و… و…).
……..
بريد:
أستاذ عبد العظيم،
أيام كانت الأفكار والعقائد هي ما يقود، كان بعض ما يحدث هو:
صحيفة جديدة ترسل مندوبها للقاء فاطمة أحمد إبراهيم، وفي اللقاء المرحومة فاطمة تقول للصحفي:
“أنا الآن مشغولة بكتابة تفسير للقرآن الكريم”.
قالت فاطمة:
“ليس في شيوخكم من يفهم القرآن مثلي”.
وفاطمة، لما كانت في لندن، تخلى عنها الحزب الشيوعي… ولما ماتت صلى عليها الإسلاميون.
ويوسف كوة، لما كان يموت في لندن، أوصى أن يكون من يصلي عليه هم الإخوان المسلمون…
ونحدثك عن آخرين إن شاء الله.
وسمعنا من يقول لآخر:
“أنا أحسب لك العدد الذي تحب من شيوعيين تخلّوا عن حزبهم وأصبحوا إسلاميين… أحسب لي أنت اثنين أو ثلاثة إسلاميين تخلّوا عن التنظيم الإسلامي وأصبحوا شيوعيين…”
والآخر سكت.