
اتفاق صلح بين مكوني حمر والكبابيش
الخرطوم: ألوان
تم اليوم بمسيد خليفة الشيخ الكباشي، توقيع اتفاق صلح بين مكوني حمر والكبابيش، برعاية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، القائد العام، وإشراف الأستاذ مصلح نصار مستشار السيد رئيس الوزراء، وبحضور والي غرب كردفان، ونظار المكونين، والأستاذ أحمد آدم بخيت، رئيس حركة العدل والمساواة بولاية الخرطوم، وممثلي عدد من الوزارات ذات الصلة وأعضاء لجنة الصلح وجمع غفير من مريدي الخليفة عبد الوهاب الكباشي.
وأعلن السيد مصلح نصار مستشار رئيس الوزراء انطلاق مسيرة السلام بين مكونين محبين للسلام، مؤكدًا دعم ورعاية الدولة لكل مؤتمرات التصالح المجتمعي. ووجه نداءً للمكونات العربية في دارفور وكردفان للتصالح والسلام، وعدم الانجرار وراء أعداء البلاد.
وأضاف أن هنالك مخططًا لاختطاف الدولة السودانية، وحينما فشل لجؤوا لزرع الفتنة بين المكونات. وعبر عن شكره للمكونين، وأسرة الشهيد، مؤكدًا استعداده لتنفيذ مبادرات الشيخ الكباشي في المصالحات وكل ما يجمع أهل السودان.
من جانبه، أكد اللواء ركن معاش محمد آدم جابد والي غرب كردفان دعم ولايته للصلح، مشيرًا لأزلية العلاقة بين المكونين، واصفًا الإدارة الأهلية بأنها ضابط إيقاع المجتمع ولها دور كبير في الإصلاح والمساواة بين الناس. وشكر طرفي الصلح على الروح الطيبة التي سادت الصلح.
إلى ذلك أعلن الأمير منعم عبد القادر منعم ناظر عموم دار حمر العفو عن دم الشهيد القتيل إنابة عن أولياء الدم. وأكد سعادته بهذا اليوم الذي جسد أسمى آيات التلاقي بين أبناء الوطن الواحد رغم الجراحات. وأضاف أن مسألة الصلح ظلت تشغل بالنا حتى وصلنا لحل يحفظ علاقات الجوار مع أهلنا الكبابيش.
وعبر منعم عن شكره لرئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء لرعايتهم للمؤتمر، داعيًا لتعميم المصالحات لتشمل كل أنحاء البلاد.
من جانبه أكد السيد محمد فايد حامد وكيل ناظر الكبابيش أن السودان يمر بمنعطف خطير وحرب وجودية مما يتطلب العفو والصفح. وأشار إلى التزام مكونه بالصلح وحفظ الجوار، شاكرًا كافة الجهات التي ساهمت في تحقيق الصلح.
الشرتاي عبد الغفار صالح ممثل لجنة الصلح أعلن مباركة مكون حمر لكل ما جاء من لجنة الصلح، واحترامهم لحق الجوار مع جيرانهم الكبابيش.
من جهته دعا الفريق إبراهيم حمد علي التوم ممثل ناظر الكبابيش للاهتمام بالإدارة الأهلية كأكبر مؤسسة مدنية في السودان، ولها دور كبير في حفظ الأمن، موضحًا أن ما يجمع المكونين أكبر من الصلح، داعيًا لنبذ الفتن وتوحيد الصفوف.
ورحب د. إبراهيم البشير الكباشي بالحضور إنابة عن الشيخ الخليفة عبد الوهاب الخليفة الحبر، ونبه إلى أن السودان تعرض لأكبر مؤامرة في التاريخ من خلال التخطيط لأكبر مشروع استيطاني استعماري، وأن التشتت هو الذي أغرى الأعداء، مبينًا أن الصلح عمل كبير تحتاجه البلاد في هذه الظروف.