عاد السافنا ودقت ساعة الحقيقة

كتب: محرر ألوان

أعلن القيادي البارز في مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ”السافانا”، انشقاقه التام عن صفوف المليشيا، مؤكداً في تسجيل مصوَّر بثّه أمس الأثنين أنه لم يعد على أي صلة بالدعم السريع اعتباراً من اليوم.
وقال السافانا في رسالته المصوَّرة: “يا أيها الشعب السوداني الكريم، أعلن عن انشقاقي التام عن مليشيا الدعم السريع، ومن اليوم لا علاقة لي بها، وأعلن انشقاقي استجابةً لإرادة الشعب السوداني.”
ودعا السافانا إلى وقف الحرب، مشدداً على أن السودانيين ليسوا دعاة حرب بل دعاة سلام، في خطوة اعتبرها مراقبون تطوراً لافتاً قد ينعكس على موازين القوى داخل الميدان، خاصة أن السافانا يُعد من أبرز القيادات الميدانية التي ارتبط اسمها بعمليات الدعم السريع في دارفور وكردفان.

قال الشاهد:
وبعد أيام قلائل سيجد السفاح حميدتي نفسه وحيداً بعد أن أكمل مهمته الإجرامية كاملة غير منقوصة في تدمير هامشه المزعوم بعد أن نهب القرى والمدن والمؤسسات وقتل كل مناصريه من القبائل وأصبحت البادية في زمانه مسرحاً مفتوحاً للأرامل واليتامى والمبتورين والهائمين على وجوههم.
ولأن الحرب العالمية الثالثة قد ضربت الأقطار التي اشترته فإنه سيكون أول الخاسرين لفقدان المؤونة والمعونة وسوف يهرب المرتزقة والعملاء والخونة إلى أقطار أخرى ليبيعوا ضمائرهم وسواعدهم للذي يدفع الأكثر.
ومن بوادر فناء حلم عائلة دقلو المجرمة أن قادتها أصبحوا يتساقطون واحداً بعد الآخر رحل إلى حضن الوطن اللواء النور القبة وتبعه المئات من جنوده ومناصريه واليوم تأتي القاصمة بخروج القيادي الميداني علي رزق الله الشهير بالسافنا وسوف تتوالى القيادات الراحلة إلى حضن الوطن والآلاف من المخضوعين وسيبقى حميدتي وشقيقه في البشاعة عبدالرحيم وحيدين في صحراء التيه والنسيان وسوف يقوم الذين صنعوهم من خيوط الوهم بإطلاق رصاصات الرحمة عليهم كما فعلوا مع كل العملاء عبر التاريخ وحينها سوف تنطوي صفحة أخرى من صفحات الخيانة والخديعة والدم، تلك التي دفع فيها الشعب السوداني الصامد الصابر الكثير من الشهداء الذين دفعوا الغالي والنفيس وهم يعلمون علم اليقين أن الأرواح لا تسترد في هذه الفانية ولكنها توهب رخيصة في سبيل القيم والبلاد والعباد.