
هجوم مسلح على كاودا
كاودا: ألوان
أفاد شهود عيان من مدينة كاودا، معقل الحركة الشعبية – شمال بولاية جنوب كردفان، باندلاع اشتباكات عنيفة داخل المدينة بين فصائل من الجيش الشعبي عقب هجوم شنته مجموعات مسلحة تنتمي لمنطقة أطورو، ما أدى إلى إحراق أجزاء واسعة من سوق كاودا.
وقال شهود عيان لـ”دارفور24″ إن الاشتباكات اندلعت منذ صباح الأربعاء واستمرت حتى اليوم الخميس داخل مدينة كاودا، وسط حالة من التوتر والخوف بين السكان.
وأكدت المصادر أن المهاجمين تحركوا من الريف الجنوبي لكاودا بمنطقة “أنقولو”، إضافة إلى محور هيبان، فضلاً عن وجود عناصر مسلحة من داخل المدينة شاركت في الهجوم.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الاشتباكات والصراعات الداخلية التي شهدتها مناطق خاضعة لسيطرة الحركة الشعبية خلال الأشهر الماضية، على خلفية أزمة بين قيادة الجيش الشعبي ومجموعة من الضباط المنتمين لمجموعة اطورو.
وكانت اشتباكات قد اندلعت في 5 مايو الجاري بين فصائل من الجيش الشعبي في قرية “سِلِيري” الواقعة شرق كاودا، وامتدت إلى منطقة “دوردور” جنوب غرب المدينة.
كما شهدت منطقة “كرندي” قرب كاودا، في 3 مايو، هجوماً نفذته فصائل من الحركة الشعبية أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى إحراق منازل وتدمير كنيسة.
وفي منتصف مارس الماضي، اندلع صراع دموي بين قوات الحركة الشعبية ومجموعة محلية من أهالي منطقة “دبي” على خلفية نزاع حول ترسيم الحدود، ما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصاً.
وأقرت الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، في بيان صدر السبت 9 مايو، بوقوع هجمات على قرى قرب كاودا، وأرجعت الأحداث إلى تمرد مجموعة من أبناء قبيلة أطورو عقب نزاع أهلي مع قبيلة شواية حول ترسيم الحدود.