السافنا للمليشيا: والله تموتوا موت جماعي.

السافنا للمليشيا: والله تموتوا موت جماعي

الخرطوم: ألوان
​شن القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”، هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على قيادة المليشيا، واصفاً تحركاتها الحالية بـ “فرفرة المذبوح” بعد فقدانها للمصالح التي كانت تقتات عليها، مؤكداً في تسجيلات بثها عبر منصات قبيلة المحاميد أن ظهوره بالصوت والصورة يأتي لدحض أي مزاعم تتحدث عن تزييف موقفه عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
​وأوضح “السافنا” أن الصراع الدائر الآن ليس من أجل الوطن، بل هو صراع محض على “السلطة والثروة” تديره عائلة واحدة وتستخدم فيه أبناء الهامش وقوداً لمطامعها الشخصية، مشيراً إلى أن القيادة الحالية تفتقر للمؤهلات الأكاديمية والعسكرية التي تمنحها الحق في السيطرة على مؤسسات الدولة أو قيادة شعب السودان الذي مزقته هذه السياسات إلى “شعوب وقبائل” متناحرة.
​وفي نقد لاذع، استنكر القائد المنشق التضحية بالشباب في معارك لا تخدم قضاياهم، متسائلاً عن الجدوى من موتهم لحماية ثروات طبقة محددة تعيش في أبراج “الإمارات” وتدير الحرب عبر “المسيرات”، بينما يواجه الجنود في الميدان مصيراً مجهولاً، كما وصف مشروع “التأسيس” بأنه واجهة كاذبة يسيطر عليها فرد واحد يتحكم في كل مقاليد الأمور. وقال السافنا مخاطبا منسوبي المليشيا والله تموتوا موت جماعي.
​وكشف “السافنا” عن انتهاكات جسيمة تقع داخل معتقلات المليشيا في مدن دارفور، مؤكداً أن السجون في الجنينة ونيالا وزالنجي والضعين وغيرها تعج بالمظلومين والأبرياء الذين يُسجنون خارج نطاق القانون، مشدداً على غياب العدالة والمؤسسية داخل المليشيا حيث لا يحكم إلا قانون المحسوبية والولاء الشخصي.
​وتطرق في حديثه إلى الصراعات الداخلية وتهميش الكفاءات، معتبراً أن إبعاد المستشار يوسف عزت يمثل دليلاً على ضيق أفق القيادة وعدم احترامها للمبادئ، متوقعاً مزيداً من الانهيار الداخلي، ومنوهاً إلى أن تاريخه النضالي الممتد لـ 26 عاماً لن يضيع في صراعات عبثية تخدم أجندات ضيقة لا تشبه تطلعات الشعب السوداني.
​واختتم “السافنا” رسالته بدعوة صريحة لكافة المكونات الاجتماعية والقبائل للانسحاب الفوري من هذا الصراع العبثي وعدم الوقوف خلف أي طرف يمارس الإبادة الجماعية أو ينتهك الأعراض، مؤكداً أنه لن يكون جزءاً من أي نظام يمارس القهر، وأنه يفضل الانحياز لمشروع وطني جامع يحترم كرامة السودانيين بعيداً عن القبلية والجهوية.