المسيرات الانقضاضية كادت أن تصيب نتنياهو وأركان حربه بالجنون
كتب: محرر ألوان
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، جلسة مشاورات عاجلة مع كبار قادة المؤسسة الأمنية، لبحث سبل مواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله، وذلك في ظل الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن حلولا تقنية للتعامل مع مسيّرات الحزب عُرضت خلال الجلسة التي ترأسها نتنياهو، كما طلب المستوى السياسي من الجيش “تقديم خطة لتعميق المناورة في لبنان يُتوقع عرضها خلال الأيام المقبلة”.
وكانت القناة 15 الإسرائيلية قد أفادت بأن الاجتماع سيركز على تقييم فاعلية الأدوات الحالية في التصدي لهذه الهجمات، كما ذكرت وسائل إعلام عبرية أخرى أن النقاشات تتمحور حول كيفية التعامل مع الطائرات الانقضاضية التي باتت تشكل التحدي الأكبر للقوات العاملة في جنوب لبنان والمناطق الشمالية.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت فإن هذه الطائرات تسببت منذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بخسائر كبيرة في صفوف قوات الجيش، مع سقوط قتلى وجرحى كثر.
قال الشاهد:
يبدو أن تكنولوجيا التصنيع الحربي المتطورة في صناعة الصواريخ العابرة للقارات التي تمتلكها إيران بجانب الطائرات المسيرة الانقضاضية التي يمتلكها حزب الله في لبنان أصبحت تمثل قلقاً متزايداً وأزمة طاحنة وسط الجيش والاستخبارات الإسرائيلية ولذلك تسارع إسرائيل في دموية بشعة بحصاد السكان في جنوب لبنان على منهج الأرض المحروقة.
ولكن الذي لم يقدر له نتنياهو قدره أن الإمكانات الحديثة في تقنية الصواريخ والمسيرات ستجعل قريباً طائرات الشبح هباءً منثوراً وبعدها ستبدأ معركة الرجل للرجل وإسرائيل تعلم علم اليقين بأنها أول الخاسرين فيها فلتترقب العواصم الأوروبية وأمريكا هجرة الصهاينة من جديد وسوف تصبح فلسطين قريباً في يد الفلسطينيين خالصة غير منقوصة.
الله أكبر ومعركة حتى النصر.