
فتحي موسى هلال: جاهزون للمشاركة في تحرير كردفان ودارفور
الخرطوم: ألوان
كشف القيادي بمجلس الصحوة الثوري فتحي موسى هلال عن تحركات متواصلة يقودها المجلس وسط المجتمعات المحلية والإدارات الأهلية في دارفور لتوعية المواطنين بأهداف الحرب والأطراف المستفيدة منها والجهات الخارجية الداعمة لها، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في رفع مستوى الوعي الشعبي وكشف مخططات المليشيا.
وقال فتحي، في إفادات خاصة لوكالة السودان للانباء (سونا)، إن المجلس أوضح للأهالي أن الحرب تستهدف الدولة السودانية وثرواتها، مبيناً أنهم شرحوا للمجتمعات المحلية ما وصفه بالدور الذي تلعبه قوى خارجية عبر استخدام قيادة المليشيا لتحقيق أجندات تهدف إلى زعزعة استقرار السودان ونهب موارده.
وأضاف أن حملات التوعية حققت نتائج إيجابية واسعة، وأصبحت قطاعات كبيرة من المواطنين أكثر إدراكاً لطبيعة الصراع ومخططات المليشيا، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من مواطني دارفور تقف إلى جانب القوات المسلحة، إلا أن ظروف وجودهم في مناطق سيطرة المليشيا تحد من قدرتهم على التعبير عن مواقفهم.
وتوقع حدوث انشقاقات جديدة داخل صفوف المليشيا خلال الفترة المقبلة ستظهر إلى العلن عبر وسائل الإعلام٫ مؤكدا في هذا الخصوص أن مليشيا الدعم السريع تمر حالياً بمرحلة انهيار،
وأعلن أن مجلس الصحوة الثوري سيشارك بصورة فاعلة إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة في عمليات تحرير كردفان ودارفور خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن قوات المجلس أكملت استعداداتها لهذه المرحلة.
وقال إن المجلس أسهم في تفكيك المليشيا من خلال استقطاب عدد من القيادات الميدانية الكبيرة للانضمام إلى صفوف القوات المسلحة، مضيفاً أن الممارسات والانتهاكات التي ترتكبها المليشيا بحق المدنيين كانت من أبرز الأسباب التي دفعت قطاعات واسعة من الشعب السوداني للوقوف مع الجيش.
ووجه رسالة إلى من تبقى من منسوبي المليشيا ومؤيديها بضرورة الاستفادة من العفو العام الذي أعلنه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، داعياً إياهم إلى مراجعة مواقفهم قبل فوات الأوان.
وأكد أن موقف مجلس الصحوة الثوري تجاه المليشيا يستند إلى الموقف الوطني الرافض للتمرد على الدولة وسيادتها، نافياً أن يكون مرتبطاً بأي اعتبارات أو حسابات شخصية.
وفيما يتعلق بالأحداث التي شهدتها منطقة مستريحة، قال فتحي إن الهجوم الذي تعرضت له المنطقة جاء بسبب الموقف الوطني للشيخ موسى هلال، مبيناً أن الهجوم استهدف المواطنين والبادية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة.
وأشار إلى أن المجلس فقد عدداً من الشهداء ؛ خلال تلك الأحداث، من بينهم حيدر موسى هلال، وحتيتة، والعمدة عبد الله عمر، والتجاني الشريف، موضحاً أن خروجهم من مستريحة عقب الهجوم تم بمساندة القوات المسلحة والقوات المشتركة.