من الذي يستحق الشتيمة .. نتنياهو أم دونالد ترامب؟
كتب: محرر ألوان
أفاد مسؤولان أمريكيان بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه انتقادات لاذعة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي وُصف بأنه “الأسوأ” بينهما، على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت.
وبحسب المصادر التي نقلها موقع أكسيوس، استخدم ترامب لهجة حادة، واصفا نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهما إياه بنكران الجميل، في إشارة إلى الدعم الذي قدمه له سابقا خلال محاكمته بتهم الفساد.
كما حذّر ترامب من أن استهداف بيروت سيعمق عزلة إسرائيل دوليا، متهما نتنياهو بالتسبب في تراجع صورتها عالميا، إذ قال له: “الجميع يكرهك حاليا، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”.
وأشارت المصادر إلى أن ترامب عبّر عن غضب بالغ، في وقت كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان.
وأضاف المصدر أن ترامب ادّعى أنه ساعد في إبقاء نتنياهو خارج السجن، حيث صرخ في إحدى اللحظات قائلا “أنت مجنون تماما. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”.
قال الشاهد:
نعم كما قلت ووصفت يا ترامب، فنتنياهو هذا مجنون وغَادِر ولاعق دم وسفاح بامتياز، ولكنه ليس أقل سوءًا وإجرامًا منك.
ألم تسقط أمريكا في وحل السقوط الأخلاقي حين ألقيت اتفاقية أوباما مع إيران؟ ألست أنت الذي بصم على الكف الصهيوني القاتل بأيلولة الجولان لإسرائيل؟ ألست أنت الذي وافقت على القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقلت لها السفارة؟ ألست أنت الذي تمت على يديك كل المذابح في غزة والضفة الغربية والعراق ولبنان واليمن وسوريا؟ ألست أنت الذي تنصلت عن اتفاقين مع إيران، وكانت عُمان والعالم شهودًا على هذا التنصل الرخيص؟ ألست أنت القاتل لمئات الشهداء الإيرانيين؟ ألست أنت القاتل لمائة وسبعين طفلة بريئة في إيران؟ ألست أنت من وقفت وراء اغتيال المناضل الدكتور هنية والمجاهد حسن نصر الله والسنوار وأكثر من 70 ألف قتيل و100 ألف جريح ومبتور من الرجال والنساء والشيوخ؟
صحيح أن نتنياهو كان يستحق كل هذه الشتيمة التي تبرعت بها، وكنت أنت تستحق كل الشتائم التي تتعرض لها من اللوبي الصهيوني.
كنا نتمنى، وأنت تغتال في خِسَّة المرشد الإمام علي خامنئي والآخرين، أن تردد مع الأخيار الأطهار أبيات المتنبي:
قُبحاً لِوَجهِكَ يا زَمانُ فَإِنَّهُ
وَجهٌ لَهُ مِن كُلِّ قُبحٍ بُرقُعُ
أَيَموتُ مِثلُ أَبي شُجاعٍ فاتِكٌ
وَيَعيشُ حاسِدُهُ الخَصِيُّ الأَوكَعُ
أَبقَيتَ أَكذَبَ كاذِبٍ أَبقَيتَهُ
وَأَخَذتَ أَصدَقَ مَن يَقولُ وَيَسمَعُ
وَتَرَكتَ أَنتَنَ ريحَةٍ مَذمومَةٍ
وَسَلَبتَ أَطيَبَ ريحَةٍ تَتَضَوَّعُ