مات المؤسس وانهارت إمبراطورية الشر على يد الفقراء المؤمنين الأفغان

كتب: محرر ألوان

نعى الشاعر التركي الماركسي ناظم حكمت فلاديمر إيلتش لينين قائد الثورة البلشفية قائلاً:

وجدته ممداً كشجرة السنديان الخضراء في القاعة الحمراء، كان صامتاً وبارداً همست في أذنه: عزيزي إيلتش أعداء الثورة قادمون، وحين لم ينتفض كطائر النورس على شاطئ المحيط صحت باكياً: يا فقراء العالم ومضطهديه
مات لينين
مات لينين
هذه آخر لقطة نادرة لفلادمير لينين عام 1923م، وكان قد أصيب بثلاث جلطات دماغية وأصبح عاجزاً عن الكلام تماماً، وبعدها هلك وأخلى كرسيه للسفاح ستالين الذي قتل الملايين لتثبيت حكمه الأحمر الدامي واستعان بالشيطان بيريا مدير المخابرات الذي قتل ملايين المسلمين في جمهوريات آسيا الوسطى من أجل إبقاءهم تحت سلطة العوز والإلحاد، حتى بعث الله عليهم فقراء أفغانستان المؤمنين فزلزلوا إمبراطورية الشر وسقط الإتحاد السوفييتي سقوطاً هز العالم وانفرط عقد المادية الجدلية وانهار سور الإشتراكية الكبير.
قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ}.