مخلفات الذبيح وسلوك المواطن

نظرة لواقع الحال

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ

مخلفات الذبيح وسلوك المواطن

 

تحدث الكثيرون وفي كل عام عن مخلفات الذبيح في عيد الأضحى، وهو أمر يتكرر كل عام، ويبدو أن سلوك المواطن هو السبب الرئيسي في اكتظاظ الشوارع بمخلفات الذبيح التي ملأت الشوارع مؤخرًا مع انبعاث الروائح الكريهة كذلك.
الأمر وفقًا لمختصين يحتاج لمجموعة جهات متناغمة للعمل على نظافة الشوارع من هذه المخلفات قبل رميها بهذه الصورة التي تفتقر لأبسط مقومات المسؤولية والنظام والنظافة، وأولها المحليات وإدارات النفايات والإعلام المحلي من إذاعة وفضائيات وإعلام إلكتروني ولجان الأحياء ومنظمات المجتمع المدني.

 

برامج الإذاعة والتلفزيون في العيد

لا أدري سببًا واحدًا يجعل برامج الإذاعة والتلفزيون القومي في هذه الحالة من الجمود والهزال، ففي كل أيام العيد لم يُفتح باب الإبداع لأهل الإذاعة والتلفزيون بأي مجهود إبداعي، فظلت البرامج الحوارية أساس البرمجة بائسة ضعيفة وإعداد فطير وشخصيات لا قيمة إبداعية لها، كان الله في عون الجهازين.

امتحانات الشهادتين الابتدائية والمتوسطة

تعاني الكثير من الأسر وأولياء الأمور من ظاهرة تكدس الحصص داخل اليوم الدراسي بغرض إكمال المقررات، وتحديدًا مواد اللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات، والسبب ضغط العام الدراسي والإجازات لرمضان والعيدين.
بعض المدارس جعلت من يوم السبت يوم عمل لتفادي ضغط الحصص.