من الذي يبيع شباب النوير في زريبة النخاسة وحروب الارتزاق الخاسرة؟
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
الأخبار المتضاربة حول الوضع الصحي والسلامة الأمنية للدكتور رياك مشار يكتنفها الكثير من الغموض، والأخبار شحيحة جدًا عن وضع الرجل الذي يُعد أحد أكبر القيادات في دولة جنوب السودان ثقافةً وخبرةً وتأثيرًا، ومن المعروف أنه الرجل الثاني ويمثل قبيلة النوير، أكبر القبائل في جنوب السودان بعد قبيلة الدينكا.
وقد تناقلت المعارضة الجنوبية أخبار الرجل ومحاكمته الغامضة، وطالبت المنظمات الدولية بالتدخل السريع لإنقاذ حياته وتوفير محاكمة عادلة له بعد اتهامه من السلطات بالتحريض على تمرد منطقة الناصر.
كل هذا مهم وسؤال مشروع، ولكن أهم من ذلك السؤال الحائر: في غيبة الرجل، من هي تلك الجهات التي حولت قبيلة النوير العريقة وشبابها إلى أسرى في زريبة النخاسة الدولية، التي تبيع فيهم وتشتري كمرتزقة في حروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل غير الكسب الرخيص والإذلال وبيع القطيع بالرأس في حريق عصابة دقلو ضد الشعب السوداني؟
إن الممارسات البشعة التي تمارسها العناصر المرتزقة من قبيلة النوير ضد الشعب السوداني، قتلاً ونهبًا واغتصابًا، لن تمر مرور الكرام، فالمحاسبة قادمة لا ريب فيها للذين باعوا واشتروا، وللذين قذفوا بهؤلاء الأغمار الأوغاد في أتون المعركة الخاسرة وحريق العدمية.