مكونات مجتمع ولاية سنار توقع ميثاق الصلح والتعايش السلمي بالخرطوم

الخرطوم: ألوان

وقعت مكونات مجتمع ولاية سنار، اليوم بالخرطوم، ميثاق الصلح والتعايش السلمي، تحت رعاية الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، وإشراف الدكتور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء، وتنظيم المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي.

وأكد ممثلو أطراف الصلح: الناظر إبراهيم الفودا، والناظر صلاح محمد المنصور العجب، والعمدة محمد صالح، والدكتور موسى منزول إبراهيم، أن الوثيقة ستشكل نقطة تحول نوعية نحو تعزيز النسيج الاجتماعي، وسيكون لها مردود إيجابي على التعايش بين جميع مكونات الولاية.

وأشادوا باهتمام قيادة الدولة بإنجاز الوثيقة والإشراف ومتابعة مراسم التوقيع عليها، مؤكدين وقوف مجتمعات سنار صفاً واحداً خلف الدولة وهي تخوض معركة الكرامة ضد عدو غاشم مسنود من الخارج.

من جانبه، تحدث الدكتور النور الشيخ النور، رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، عن خطوات التوصل إلى الوثيقة، مشيراً إلى أن اللجنة توجهت إلى ولاية سنار، وتمت مناقشة جذور الأزمة مع كل الأطراف، وطرح ميثاق توافقي كثمرة للنقاشات والمشاورات التي تمت.

وأشار إلى أن الوطن يمر بتحديات ومحن تتطلب قيادة مجتمعية قادرة، مشيداً بصمود القوات المسلحة والقوات المساندة في مواجهة العدوان الغاشم من المليشيا المتمردة، ومعرباً عن تقديره للتضحيات التي قدمت.

ووجه رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي عدة رسائل، دعا فيها الصف الوطني الاجتماعي والديني والسياسي إلى شحذ الهمم وتحسين الأداء وصياغة رؤية وطنية تؤدي إلى التعافي الاقتصادي، كما دعا الشعب إلى تضافر الجهود وزيادة الإنتاج والتعاون مع حكومة الأمل ودعمها، وناشد رجال الدين بأن يمشوا بين الناس بالحسنى والدعوة إلى التعايش السلمي.