مصر والمغرب وإيران والجبل الأخضر يتمردون على قيد القطبية الواحدة

قال الشاهد:

بعد الانتصار الكبير الذي حققته مصر على القارة الأسترالية ورفعت به عاليًا الشعور الوطني العربي
من النهر إلى البحر ومن الصحراء حتى المحيط
عادت المغرب العريقة بذات الفرح الكبير بانتصارها المظفّر على قارة كندا في عقر دارها
وفوق ذلك جاء الانتصار الرامز والوطني الحار بالشموخ والوطنية الذي حققه الكابتن وأمير المجموعة المصرية المقاتلة حسام حسن الذي تدثّر بالعلم المصري ورفع العلم الفلسطيني ساميًا وخفاقًا في السماء الأمريكية ليؤكد بهذا الموقف الشجاع بأن القضية الفلسطينية ما زالت هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية في كل المحافل وساحات القتال وساحات النضال اليومي من أجل النماء والحياة وساحات الثقافة والرياضة والفنون.
فإذا أضفنا إلى ذلك الأداء البطولي الذي قدمته هذه الدولة الصغيرة المساحة الكبيرة المعنى الجبل الأخضر، بجانب الأداء الجسور للفريق الإيراني الذي رفع رأس بلاده صوب القمة شرفًا وعزة وكرامة برغم المضايقات الرخيصة التي مارستها السلطات الأمريكية.
كل هذه الانتصارات والنضالات تؤكد سقوط القطبية الواحدة في الرياضة إيذانًا بسقوط القطبية الواحدة في كل المجالات، إنه وميض الشرارة الأولى المقدسة ومن الشرارة يندلع اللهيب.