أحمد الشريف يكتب: بيان حزب الأمة (البرير)

كتابات

أحمد الشريف

بيان حزب الأمة (البرير)

طالعنا حزب الأمة (البرير) فرع (صمود) ببيان أقل ما يقال عنه إنه سقوط سياسي لفصيل بلا بوصلة تحدد له الاتجاهات.. (دودة عمياء) وبغلة مبارية خيل للعمالة والخيانة..
البيان الرديء (استنكر) أحكاماً قضائية أصدرتها محاكم في تهم تتعلق بمتهمين لتعاونهم مع (المليشيا) حسب مواد جنائية من صلب (القانون الجنائي). وبرغم أن الأحكام التي أصدرتها تلك المحاكم لم تكُ (نهائية)، إذ إن أبواب التقاضي مفتوحة للمدانين.. بالاستئناف إلى آخر سقوفه (المحكمة العليا).
لكن حزب (ود البرير) التف حول الأحكام، (فيسّسها) بغبائه الذي يلازمه منذ صعد لحزب الأمة أميناً له، (بوثيقة زواج) للعائلة المالكة للحزب.
فصبّ الجاهل الجهلول ببلاهة جام غضبه على (القضاء)، وداعياً المجتمع الدولي للتدخل!! وبسذاجة وقلة فكر و(عوارة) أدان القضاء، مستنكراً الأحكام وصنفها بأحكام سياسية.. بطريقة التوائية كرسالة إلى الخارج..
فهو يعلم أن القضاء سيد الأحكام، وأن (العدل) الذي يتمشدق به مرجعيته (القضاء). والقضاء السوداني لا يحتاج لشهادة من (ود البرير) ولا ممن يعمل لحسابهم.
فالكلمة للقضاء لا للدوائر الخارجية.. يا من تنادي بالعدالة ودولة القانون..!
بالطبع يا (ود البرير)، إن حزبكم له سابقة في (عدم احترام) كلمة القضاء!! وانتهاك العدالة.. باستبداده السياسي.
فالإمام الصادق رئيس الوزراء في الستينيات (رفض) تنفيذ حكم (المحكمة العليا) الذي قضى بعدم شرعية الحزب الشيوعي!!! فاستقال (صلاح حسن) رئيس المحكمة واستقال (بابكر عوض الله) رئيس القضاء!! فوئد القانون بخنجر حزبكم!! فمحصلته كانت (انقلاب مايو)!
فالبيان المعطوب المليء بالعيوب أشار لأحكام لبعض المدانين.. لكنه لم يشر لأحكام عدة صدرت في حق آخرين،!! منذ زمن فلم يطالعنا فصيل (صمود) ببيان عنهم.!! فالعدالة لا تتجزأ وما فيها سياسيين (أولاد مصارين بيض).
خسئتم قراد خيل الإمارات.