
أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا) في ضيافة الخرطوم المنتصرة
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
اهتمت الدوائر السياسية والإعلامية الإفريقية والعربية والعالمية بالحضور التاريخي لوفد أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية (السيسا).
وأول ما لفت انتباه قادة المخابرات هو عودة العاصمة الخرطوم حية وشامخة بكل تاريخها الماثل في قلوبهم ودفاتر ذكرياتهم.
هذه العاصمة العريقة الصابرة التي دعمت كل حركات التحرر الإفريقي منذ إعلان حق تقرير المصير بعد الحرب العالمية الثانية.
وكان لافتًا التصريحات الواثقة التي أطلقوها بأن أجهزة المخابرات والأمن الإفريقية ستقف مع الشعب السوداني في حربه المقدسة ضد التقسيم.
وقد ذكروا العصابة المتفلتة باسمها، إذ أدانوا بجرأة وشجاعة مليشيا الدعم السريع واتهموها بالوحشية والإرهاب، بل إنهم أكدوا بأنهم سيقفون بكل مهنية وشجاعة بجانب قضايا الشعب السوداني.
والجدير بالذكر أن نجاح هذه الزيارة الكبيرة ما كان له أن يتم بكل هذا النجاح المشهود إلا بالدعم الرئاسي المقدّر الذي قام به الرئيس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وقد اكتملت توليفة النجاح بالجهد المضني والواثق الذي قام به الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، مدير جهاز المخابرات السوداني، مع أركان حربه، والذي اتسم بالمهنية والتنظيم وحسن الإعداد.
وقد أبدى الضيوف قبل المغادرة امتنانهم لحسن الترتيب والاستضافة، رغم العسر الذي تعيشه البلاد أيام صدامها وحربها ضد التشرذم وعصابات الدعم الخارجي الحرام، وقد أكدوا بأن هذه الحفاوة دليل على أن الشعب السوداني وقيادته قد استعصوا على المؤامرة والمتآمرين ونوائب الدهر، وبأن السودان عائد لمكانته المرموقة، إضافةً إلى كونه حقيقةً مضافةً لإفريقيا الجديدة القادمة، ولصالح قوى الحق والخير والسلام في كل أقطار العالم.
