عامر باشاب يكتب: مبدعون صمدوا على مسرح الكرامة

قُصر الكلام

عامر باشاب

مبدعون صمدوا على مسرح الكرامة

إذا كان بعض من محترفي الغناء سقطوا من مسرح الانتماء الوطني وارتموا في حفرة العمالة ليزدادوا سقوطاً على هبوطهم الفني السحيق، فهناك مبدعون حقيقيون صمدوا بوجودهم وصعدوا بإبداعاتهم ذات القيمة المضافة في حب الوطن ومساندة قوات الشعب المسلحة، وتميزوا بحضورهم على مسرح معركة الكرامة.
قدموا المواقف المشرفة قبل الأعمال الإبداعية الوطنية التي تركت أثراً يرتقي بالروح الوطنية ويلامس الوجدان احتفاءً بانتصارات الجيش في كل مراحل حرب الكرامة، حيث حركت أعمالهم الحماس في مناطق التماس ورفعت الروح المعنوية لقوات الشعب المسلحة والقوات المساندة لها بكل تشكيلاتهم العسكرية، بل ورفعت الروح المعنوية حتى في أوساط المواطنين، خاصة النازحين داخل وخارج البلاد.
ومن بين المبدعين الكبار الذين قدموا دعماً راسخاً للجيش منذ شرارة الغدر الأولى، وتجلت أسمى معاني هذا الدعم في أن غالبيتهم صمدوا بوجودهم داخل البلاد.
في مقدمتهم المطرب القامة أبو عركي البخيت والمطرب الكبير الراحل المقيم محمد ميرغني والمطرب الكبير عبد القادر سالم والمطرب الكبير الراحل المقيم مجذوب أونسة والمطرب القدير شرحبيل أحمد والمطرب كمال ترباس.
ومن الشعراء الشاعر الراحل هاشم صديق والشاعر التجاني حاج موسى والشاعر إسحاق الحلنقي والشاعر خالد شقوري.
ومن الموسيقيين الموسيقار عازف الكمان المخضرم عبد الفتاح الله جابو والموسيقار الراحل حافظ عبد الرحمن.
ونجد في الصف المتميز الثاني المطرب سيف الجامعة والهادي الجبل وعصام محمد نور وعاطف السماني والمطربة ندى القلعة، وتعتبر ندى الأكثر إنتاجاً في أغنيات الجيش أو ما يعرف بالجلالات.

آخر الكلام بس والسلام:

أخيراً نحيي بتعظيم سلام لكل مبدعي بلادي من مطربين وموسيقيين وشعراء ودراميين الذين وقفوا مواقف مشرفة في معركة الكرامة، والخزي والعار لكل المدعين الذين وقفوا في الآخر وتعاونوا مع أعداء البلاد من الداخل والخارج.