عصام جعفر يكتب: فازت غزة وخسر ترامب !!

مسمار جحا

عصام جعفر

فازت غزة وخسر ترامب !!

لم يكن الرئيس الأمريكي الأحمق ترامب يريد أن تفوز اسبانيا بكأس العالم.
وكان لا يريد حضور رئيس الوزراء الأسباني بيدرو سانشيز لنهائي البطولة والصعود إلى منصتها كبطل عالمي، وذلك لأن بيدرو سانشيز هو أكبر داعمي القضية الفلسطينية في أوربا ومن أكبر الرافضين للسياسة الأمريكية وحربها على إيران وقد وصف سانشيز من قبل ترامب بأنه أحمق ومتغطرس.
ترامب كان يفضل المنتخب الأرجنتيني للفوز بكأس العالم تماماً كما كان الجمهور الأسرائيلي يشجع الأرجنتين، وأيضاً رئيس الفيفا انفانتينو الذي اجتهد كثيراً حتى تكون الأرجنتين في النهائي وأن يكون الكأس من نصيب الأسطورة ميسي!!.
لكن أسبانيا التي تضافرت جهودها ملكاً وحكومة وشعباً ولاعبين قلبت الطاولة على الجميع وفازت بكأس العالم وأجبرت ترامب المتغطرس على تقديم الكأس لمنتخب أسبانيا وهو كاره وتعامل معه اللاعبون الأسبان بكل برود.
وحق لسانشيز رئيس الوزراء الأسباني أن يفرح فالفوز بكأس العالم لم يكن منافسة رياضية فحسب بل كان صراع مواقف ورؤى وتحدي حضاري كبير فرضت فيه أسبانيا وجودها بالقوى الناعمة التي فرضتها كرة القدم التي جعلت اسبانيا تستقطب المجتمع الدولي كشريك محترم وموثوق فيه ومحب للسلام بعكس الوجه الأمريكي الذي يعبر عنه ترامب وحليفته إسرائيل التي نام شعبها حزناً لفوز أسبانيا.
في هذه النسخة من كأس العالم كسبت القضية الفلسطينية حضوراً ودعماً كبيراً منقطع النظير وارتفع علم فلسطين في سماء أمريكا رغم أن فلسطين غير مشاركة في البطولة لكن ثبت أنها في وجدان كل مسلم وعربي وانسان حر شريف.
بعد الفوز الأسباني سيصبح الدوري الأسباني هو قبلة العالم الكروية ونجوم أسبانيا هم النموذج والمثال الذين يتسيدون الساحة العالمية.
ستصبح الثقافة الإسبانية السائدة وستتمدد اللغة الأسبانية في كل العالم وستجد اسبانيا الإحترام من كافة الدول التي ساندتها ودعمت قضيتها.
إنطوت صفحة ميسي .. وانفتحت صفحة لامين يامال (الأمين جمال).
خسرت الصهيونية وكسبت القضية والقيم الإسلامية التي سجد أهلها شكراً لله.
(ملحوظة غير مهمة ) السودان كان موجوداً في كأس العالم من خلال معتصم جعفر رئيس اتحاد الكرة الذي نجح فى اقتناص لقطة تاريخية مع انفانتينو رئيس الإتحاد الدولي .. وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم!!.