
عامر باشاب يكتب: تُحفة المناقل ودُرّة السودان تميزت بخيرها بإحسان
قُصر الكلام
عامر باشاب
تُحفة المناقل ودُرّة السودان تميزت بخيرها بإحسان
منظمة (الخير والإحسان)، وهي تواصل أعمالها بالليل والنهار سرًّا وعلانية بلا كلل ولا ملل، وبدون انقطاع، بل وتواصل نهجها وجهدها الإنساني المستمر بالجودة الشاملة. ومن هنا يحق لي أن أصفها بأنها تحفة منظمات مدينة (المناقل)، وشامة في جبين أرض الخير (ولاية الجزيرة)، بل هي دُرّة منظمات السودان الخيرية الفاعلة على الدوام.
هذه المنظمة العجيبة بالجد تنافس نفسها بنفسها في أعمال الخير التي تقدمها في كل المجالات؛ إطعام، وصحة علاجية، وإيواء، وإسناد اجتماعي، ودعم الطلاب، وإصحاح البيئة، وسند للشرطة، وغير ذلك من أعمال البر الخيرية. بل إنها في كل يوم تتطور وتتفنن وتبدع في الإحسان للآخرين بكل إحسان، في نوعية ما تقدم من أعمال بر وإحسان، وبالجودة الشاملة والنظافة الكاملة.
إنهم، أي القائمون على أمر هذه المنظمة، يبدو أنهم يحرصون في تنفيذ أعمال الخير على النهج الذي كانت تسير به أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، بحرصها في تجويد الإنفاق والصدقات، وأن تقدم الأفضل. وحتى (الدينار) شهدت لها السيرة النبوية أنها كانت تنظفه وتلمعه وتزينه، ليقينها الكامل بأن الصدقة تقع في يد الله عز وجل قبل أن تقع في يد المحتاج لها.
وهذا بالطبع نهج في غاية الجمال، فيه تعظيم وإجلال لرب العزة والجلال. أخيرًا، التحية لكل قيادة هذه المنظمة النوعية، ونتمنى لخيرهم وإحسانهم أن يستمر في هذا النهج الذي يجعلها اسمًا على مسمى (الخير بإحسان).
آخر الكلام بس والسلام:
تحية من نوع خاص لمن اختصهم الله لخدمة المجتمع وقضاء حوائج الناس، وتحيتنا اليوم إلى السيد العقيد شرطة “أحمد حسن”، مدير شرطة محلية المناقل، الذي ساهم بقدر كبير في إنجاح حملات إصحاح البيئة الأخيرة التي نظمتها المنظمة بالتعاون مع الشرطة المجتمعية.
كما نتقدم بالشكر النبيل لـ(حمدان في ميدان الإحسان)، رجل الأعمال الشاب “فايز حميدان”، الذي ظل يسابق إلى أعمال الخير، كما يحرص دائمًا وبنفسه على قضاء حوائج الناس، وما أن تظهر مبادرة لـ(تقديم يد العون) إلا وتجده من أوائل المساهمين والداعمين.
عُرف في مدينة (المناقل) بإنفاقه الواسع والمستمر في كل أوجه الإحسان وميادين الخير، ومساعدة الفقراء والمحتاجين. وآخر ما قام به من عمل صالح في ميدان الخير والإحسان، وعبر (منظمة الخير والبر والإحسان)، أيقونة تبني المبادرات الإنسانية بولاية الجزيرة، التزامه بتوفير الزي المدرسي للأيتام ولكل الطلاب الفقراء والمساكين، وفي مقدمتهم أبناء الأسر المتعففة.
ولهذا ولكثير غيره، وجد “فايز حمدان” الإشادة والتقدير من الجميع، وفي مقدمتهم الدكتورة “ريم صلاح الدين” بنت اللقيد، رئيس منظمة الخير والإحسان، والشيخ عبد الله العوض، وبقية العقد الطاهر الفريد.
