
«الخليج يحترق والفاعل معروف والمستفيد ولا أحد».. من يقول: «البغلة في الإبريق»؟
كتب: محرر ألوان
1
أعلنت وزارة الكهرباء والماء الكويتية تعرض عدة محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه مساء أمس لهجمات إيرانية لليوم الرابع على التوالي أسفرت عن اندلاع حرائق في عدد من مرافقها.
وأضافت الوزارة أن عددا من وحدات التوليد خرجت عن الخدمة، طبقا للإجراءات التشغيلية الاحترازية المتبعة وحرصاً على سلامة المعدات واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت ما قال إنها مواقع عسكرية أمريكية في الكويت.
وأضاف أن الهجمات في الكويت استهدفت موقعا أمريكيا للرادارات البعيدة المدى، ومركزا للاتصالات، وأنظمة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وحظيرة لطائرات “إم كيو” المسيّرة في قاعدة علي السالم، مدعيا تدمير عدد من الطائرات المسيّرة أو إلحاق أضرار جسيمة بها.
2
وأعلنت البحرين، التصدي لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي استهدفت المملكة، معتبرة أن الهجمات تمثل استمرارا في النهج العدائي لطهران.
ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين (الجيش) مواطنيها لتوخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداءات والإبلاغ عنها فورا، واعتبرت تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه استهدف مركز بيانات تابعا لشركة التكنولوجيا الأمريكية أمازون في البحرين.
3
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة عن تحييد 5 طائرات مسيرة، وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر عسكري مسؤول قوله إن عملية الاعتراض لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية.
قال الشاهد:
أمريكا تضرب بضراوة الأراضي الإيرانية والشعب الإيراني، وإيران تضرب الكويت والبحرين والأردن وقبلها الإمارات وقطر، والحوثيون يستعدون لضرب السعودية وقد فعلوا.
وكل مزاعم إيران قائمة على أنها لا تستهدف شعوب المنطقة ولكنها تستهدف القواعد الأمريكية (مساكين دول الخليج)؛ فالقواعد الأمريكية تقيم على أراضيهم رغم أنفهم، ورغم الإتاوات المليارية فإنها لا تحميهم، وحتى هذا الوجود الشكلي الباهظ التكاليف تجده إيران مبرراً لإرجاع دول الخليج للخيام من جديد.
الكل يعاني في العالم العربي والإسلامي والفاعل معروف، والمستفيد هي إسرائيل للأسف، وكما يقول أهل السودان: من الذي يقول (البغلة في الإبريق)؟.
