رغم مُضي 74 عاماً من ثورة 23 يوليو فمازال التاريخ شاخصاً ومازلت الدروس تٌروى على ألسنة العواصم

كتب: محرر ألوان

هدرت شوارع القاهرة بآلالاف المتظاهرين وهم يستقبلون قيادات ثورة 23 يوليو 1952 ويُشاهد في هذه اللقطة اللواء محمد نجيب قائد الثورة والذي أصبح بعد ذلك سجينها الأول ووراءه في العربة المكشوفة يظهر جمال عبدالناصر الذي أزاحه وأصبح قائداً للثورة ورئيساً للجمهورية حتى رحيله المدوي في سبتمبر 1970م في آخر يوم لمؤتمر القمة الذي عقده بالقاهرة وكان في وداع الأمير صباح أمير الكويت وعاد مرهقا إلى منزله مباشرة ومات بالذبحة. ولرحيل الرجل الكبير أسراراً وحكايات.