
عصام جعفر يكتب: الشيخ محمد الأمين وتحدي مروة الدولية
مسمار جحا
عصام جعفر
الشيخ محمد الأمين وتحدي مروة الدولية
توقير العلماء واحترامهم وانزالهم منازلهم هي من الأدب وكرم الأصل وحسن التربية والخلق.
علماء الدين هم ورثة الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً ولا دولاراً بل ورثوا العلم والتفقه في هذا الدين .. ومن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.
والتأدب مع أهل الفقه والدين واجب يمليه الذوق والأدب والفهم الصحيح للدين والعمل بما أوجب .. لكن يبدو أن الدين قد أصبح في حياة معظم الناس أمراً غير ذي أهمية وذهبوا ليبحثوا عن مرجعية غير دينية عند الساسة والعلمانيين وأعداء الدين .. يحاربون الله ورسوله بطرق مختلفة وأساليب متنوعة وقد اتخذ بعضهم السخرية من العلماء وتحقيرهم ومهاجمتهم سبيلاً للطعن في الدين وتسفيه أراء شيوخه.
حملة ضخمة من السوقة والدهماء وشذاذ الأفاق والجهلاء وبعض إدعياء المعرفة إنطلقت لمجابهة الشيخ محمد الأمين اسماعيل حول رأي فقهي أدلى به .. ولم ينطلق هؤلاء من موقف فقهي أو رأي ديني ولكن كانت حملتهم طابعها قلة الأدب والجهل والسباب الكريه.
كل ابن أدم يؤخذ من كلامه ويرد حتى العلماء فان كلامهم غير منزل .. ولكن مناقشتهم بالأدب ومجادلتهم بالتي هي أحسن لا بالتجريح والإساءة والقول المنكر.
احدهم ذهب هذهباً وضيعاً وشاذاً في انتقاد الشيخ محمد الأمين اسماعيل .. مذهباً ليس فقهياً ولا اجتماعياً ولا ثقافياً ولكنه نوع من فقر الفكر والوجدان السليم.
هذا الشخص عديم الأدب والحياء قال أجرى استطلاعاً نشره على صفحته بالفيس لمعرفة من هو الأقرب لوجدان السودانيين .. الشيخ محمد الأمين اسماعيل أم القونة المغنية مروة الدولية ؟!
بالله ماهذا الفجور وما الذي يجمع بين الأثنين.
ما هذا المنطق وما هذا الإبتذال الذي يغضب الله ورسوله والمؤمنين.
ألا يعلم هذا أن الحق أتباعه أقلية وأن الباطل خلفه كثير من أمثال صاحب هذا الإستطلاع الذي قال أنه خرج منه بنتيجة أن مروة الدولية تحتل مساحة أكبر في وجدان السودانيين.
هذا الإستطلاع وصاحبه أثبت أن الشعب هو من أشعل الحرب وحارب الله ورسوله طالما أن القونة (مروة الدولية) تحتل وجدانه وعقله وقلبه.
