قرارات وإدانات أمريكية تحت الطبع وتحت البيع

كتب: محرر ألوان

أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بياناً صحفياً أعربت فيه عن استغرابها من التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية تعليقاً على بيان حكومة السودان بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية.
وأكدت أن واشنطن ادعت أن لجنة التحقيق السودانية لا يمكن أن تكون بديلاً للتحقيقات التي تجريها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في محاولة لتبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها على السودان.
وشدد البيان على أن حكومة السودان لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية تُغني عن الآليات المنصوص عليها في الاتفاقية أو تحل محل المنظمة الدولية، وإنما أنشئت اتساقاً مع هذه الآليات وفي إطار المسؤولية الوطنية للتحقق من الوقائع والمزاعم.

قال الشاهد:
الاستبداد الأمريكي ليس له وقت يضيعه في التحقيقات وتقصي الحقائق.
إن أي اتهام يُوجَّه ضد العالم العربي والإسلامي والإفريقي ينتظر من الدولة التي تدفع الرشاوى لأعضاء الكونغرس وشركات العلاقات العامة والحكومة الخفية.
وحين استلام المبلغ فإن الاتهامات والإدانات الكذوبة جاهزة للتوقيع.
السودان، كما تعلمون، هذه الأيام لا يملك ذهب المعز ولا سيفه، ولكن الحق قديم، والحقيقة لا تُشترى، وسوف تستبين ولو بعد حين.