
74 عاماً من ثورة يوليو وما زال في القلم مِداد وما زال في القلب شئ من حتى
كتب: محرر ألوان
تمرعلينا هذه الايام الذكرى ال 74 لثورة 23 يوليو المصرية التي فجرها الجيش في 23 يوليو 1952 وأنهت بذلك الفترة الديموقراطية والأحزاب وأزاحت الملك فاروق عن الحكم وقامت الثورة بكثير من الانجازات مشروع الإصلاح الزراعي ونزع ممتلكات الإقطاع المصري وتوزيعها على الفلاحين.
ومن إنجازاتها الكبار مشروع السد العالي وكهربة الريف وقد أزاح عبدالناصر عن طريقه زعيم الثورة الأول اللواء محمد نجيب ووضعه في إقامة جبرية منذ الخمسينيات حتى أطلق سراحه السادات في نهاية السبعينات وشهدت فترة الثورة الاعتداء الثلاثي على مصر والذي قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائل وكانت من مآسي الثورة المصرية حرب اليمن ونكسة 5 يونيو 1967 التي هُزم فيها الجيش المصري وتحطمت طائراته عند الفجر قبل أن تتحرك واحدة منها للمشاركة في المعركة المصيرية.
وفي عهد الثورة تم انفصال السودان عن مصر عام 1956 ولم تنج محاولات عسكر 1952 في إبقاءه في إطار الوحدة أو أي مُسمى آخر يحفظ للشعبين العلاقة الأزلية. ورغم مرور كل هذه السنوات إلا أن الشروح والمتون والحواشي ما زالت تثار حول أسرار هذه الفترة الخطيرة في التاريخ العربي وما زالت آثارها الإيجابية والسلبية تشكل أخاديد غائرة في تاريخ الرقعة العربية والإسلامية.
من أخطاء التجربة الناصرية التي سرقت الثورة موقفها المعادي للحريات والديموقراطية والتعددية وقد سودت تجارب التعذيب والسجون والمحاكم الظالمة وزوار الفجر لمجمل التجربة وقد قاسى منها الشعب المصري الأمَّرين.
ويمكنا أن نقول بأن تجربة 23 انقطعت تجربتها باغتيال الرئيس السادات ومَثَل الرئيس حسني مبارك تجربة حكم جديدة براغماتية ومنفتحه على الغرب والقوى الجديدة على العالم وكان علاقته بتجربة الثورة علاقة أوهن من بيت العنكبوت فلكل زمان رجاله ولكل حُكم أماله وآلامه.
هذه اللقطة النادرة للزعيم المصري الراحل عبدالناصر في صورة دافئة مع أبناء الذكر الدكتور خالد عبدالناصر إلى يمينه وعن يساره ابنه عبدالحكيم الذي سماه على صديق عمره المشير عبدالحكيم عامر الذي قيل أنه مات منتحراً بعد أن تم تحميله أوزار هزيمة 1968 ثم ابنه عبدالحميد في حديقة البيت بمنشية البكري.
