
بارا تطلق شرارة الانتصار ومن الشرارة أيها الأوغاد سوف يندلع اللهيب
كتب: محرر ألوان
استعاد الجيش والقوات المساندة، أمس السبت، مدينة بارا ومناطق البركة وأم سيالة وجبرة الشيخ وأم قرفة في ولاية شمال كردفان، بعد معارك ضارية مع مليشيا الدعم السريع.
وقال المتحدث باسم القوة المشتركة، متوكل علي وكيل، في بيان، إن “القوات المسلحة والقوة المشتركة وقوات “قشن” والقوات المساندة تمكنت من تحرير وتأمين مناطق البركة وأم سيالة وأم قرفة وجبرة الشيخ وبارا”.
وكشف عن تدمير 73 عربة قتالية مدججة بالسلاح خلال المعارك ضد الدعم السريع، إضافة إلى الاستيلاء على سيارات أخرى، ومقتل أعداد كبيرة من ضباط وعناصر الدعم السريع.
وأكد حاكم إقليم دارفور والمشرف على القوة المشتركة، مني أركو مناوي، في منشور على فيس بوك استعادة بارا وأم قرفة وأم سيالة وجبرة الشيخ، بعد “عمليات عسكرية نوعية ومحكمة أربكت صفوف الدعم السريع”.
وذكر أن عناصر الدعم السريع “مُنيت بخسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتهاوت دفاعاتها أمام زحف رجال لا يعرفون سوى النصر أو الشهادة”.
الجدير بالذكر أن مجموعة من القيادات الشعبية والعسكرية والمدنية قد صرحت لمراسل ألوان وقناة أمدرمان الفضائية واذاعة المساء بكردفان بأنهم قد قرروا اقامة احتفال رمزي بعودة المدينة الباسلة.
أما الاحتفال الباهر فقد تم الإعداد له وتدشينه من داخل مدينة الجنينة في غرب دارفور بعد عودتها المؤكدة في مقبل الأيام القادمات.
قال الشاهد:
ستعود كردفان كاملة غير منقوصة إن شاء الله في الأيام القادمة، وستعود دارفور الكبرياء والشرفاء قريبًا. فمن يبلغ هذه المليشيا وقياداتها المأفونة أن جيشًا باسلًا مثل الجيش السوداني يمكن أن ينكسر أو يُهزم أمام عصابات ليس لها في إرث المنازلة إلا النهب والسرقة والاحتيال والاغتصاب.
ومن قال لهذه العصابة المرتزقة إن شعبًا في عراقة الشعب السوداني يمكن أن يستسلم لحفنة من العملاء والخونة ونفايا الشعوب؟
إن أرضًا سقتها دماء الشهداء وأشلاء الفدائيين ستقود السودان والرقعة العربية والأفريقية صوب أودية المجد والعزة والشرف، وسوف تطلق بارا شرارة الانتصار الكبير، ومن الشرارة أيها الأوغاد سوف يندلع اللهيب.
