
محكمة عسكرية في كاودا تقضي بالسجن عاماً على الناشطة نجوى كاوندا
كاودا: ألوان
كشف ناشط حقوقي في كاودا بولاية جنوب كردفان، الأحد، عن إصدار محكمة عسكرية تابعة للحركة الشعبية – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، حكماً بالسجن لمدة عام بحق الناشطة نجوى موسى كاوندا.
وتعد نجوى كاوندا من أبرز القيادات النسوية في جبال النوبة، حيث عملت لسنوات في مجالات الإغاثة الإنسانية وبناء السلام وحقوق النساء، كما شاركت في جهود مناهضة تجنيد الأطفال والعنف ضد النساء والفتيات في مناطق النزاع.
وكانت الحركة الشعبية – شمال اعتقلت نجوى كاوندا في مطلع أبريل الماضي من منطقة أطورو الخاضعة لسيطرتها، قبل أن تنقلها إلى معقل الحركة في كاودا.
وأوضح الناشط، الذي فضل حجب هويته، لـ”سودان تربيون”، أن المحكمة العسكرية الكبرى أصدرت حكمها في 14 يوليو الجاري بحق كاوندا، لكنها لم تُبلّغ بأي تهمة طوال فترة احتجازها ومحاكمتها.
وقال إن القضية تعود إلى أحداث وقعت في 12 فبراير الماضي، أثناء هجوم شنته مجموعة من قبيلة الشواية على منطقة أطورو بمنطقة دبي. وأضاف أن المحكمة استجوبت نجوى بشأن وجودها في المنطقة، فأفادت بأنها كانت في منزل عمها، قبل أن تغادر مع المدنيين الفارين عقب اندلاع القتال.
وأضاف أن رئيس المحكمة العسكرية الكبرى، القاضي الصادق عمر، استند خلال المحاكمة إلى منشور منسوب لنجوى على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقدت فيه انتهاكات قالت إنها ارتكبتها قوات الجيش الشعبي بحق مدنيين في كاودا والقرى المجاورة. وأشار إلى أن المحكمة لم تعرض أي أدلة تثبت الاتهامات المنسوبة إليها.
وشاركت نجوى ضمن وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال في مفاوضات السلام مع النظام السوداني السابق، كما قادت، في عام 2016، تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء تجنيد الأطفال في مناطق سيطرة الحركة.
وذكر الناشط أن نجوى محتجزة حالياً في سجن طبانجا بمنطقة توبو، جنوب مدينة كادوقلي، وهي منطقة تخضع لسيطرة الحركة الشعبية، لافتاً إلى أنها مُنعت من استقبال الزيارات قبل صدور الحكم وبعده، كما حُرمت من الحصول على الأدوية رغم معاناتها من التهاب وقرحة في المعدة.
