أحمد الشريف يكتب: هبباي أم بادر

كتابات

أحمد الشريف

هبباي أم بادر

زيارة القائد العام للجيش وبرفقته اللواء (كيكل) لجبرة الشيخ رسالة للمليشيا؛ أن (بكاسي اللبن) كانت في قلب ملحمة جبرة وأم سيالة وبَارة.. فلم تتسمر في الجزيرة، فأوفت بعهدها ولم تحنث بقسمها بتحرير كل شبر من تراب الوطن، وليس الجزيرة وحدها كما زعمت مليشيا دقلو.. كانت في كل المحاور جنباً إلى جنب مع الجيش والمشتركة والباراؤون والمستنفرون.
تلاحم لا تخطئه عين، بَارَا شهود على النصر وشهادة على التآمر الأجنبي، كشفته (176) عربة أمريكية همر مصفحة، و(3) مخازن لسلاح متطور ومسيرات داخل الصناديق.
ملحمة قلبت موازين الميدان العسكري في محور كردفان؛ رهان الإمارات وأمريكا وإسرائيل والاتحاد الأوروبي وتوابعهم من دول الجوار الأفريقي المطبوع على قابلية الاستعمار والاستحمار، (فالمهزوم يتبع الهازم) كما قال (ابن خلدون)..
فالجيش في هذه الملحمة:
هزم قحت وصمود وتأسيس.
هزم أَمَارَات السوء، وبولس، والأمم المتحدة المتماهية مع الإمارات والمليشيا، والاتحاد الأفريقي، والأوروبي، ومن خذلوا الشعب السوداني من العرب والعجم..
الهزيمة التي مُنيت بها المليشيا في بَارَا كشفت أن القبة (ما فيها فكي)، فانكسر عظمها بتحرير طريق الصادرات – خط (بارليف) – الذي حرر (أم بادر)، التي بتخطيط عسكري فاجأ جُرذان حميدتي…
فمن (دار الريح) عصفتها (هبباي) الجيش بريح عاتية عصفتهم كأعجاز نخل خاوية…
والغريق في مزروب المجانين وكجمر وحمرة الوز وفاشر السلطان، يا سواق الفتنة.