عزيزي توت قلواك، بلغ سلفاكير عن الشعب السوداني: أمسكوا عنا مرتزقة النوير والدينكا، فلا رغبة لنا في إهدار الدم ولا حرب الإخوة

كتب: محرر ألوان

التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، أمس الأربعاء، بمكتبه بالخرطوم، مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك وذلك بحضور الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، مدير عام جهاز المخابرات العامة ووكيل وزارة الخارجية المكلف السفير معاوية عثمان خالد والفريق الركن محمد علي أحمد صبير مدير هيئة الاستخبارات العسكرية والفريق عصام محمد حسن كرار، سفير السودان لدى دولة جنوب السودان.
وأوضح توت قلواك، في تصريح صحفي، أنه نقل إلى رئيس مجلس السيادة رسالة شفهية من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، تتعلق بسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الصلة بمسار السلام والاستقرار في كل من السودان وجنوب السودان.
وأكد قلواك على أزلية العلاقات التاريخية التي تجمع شعبي البلدين، مشدداً على أهمية تحقيق الاستقرار والتنمية المشتركة.
وأضاف أن اللقاء تطرق إلى قضايا نقل وعبور البترول من دولة جنوب السودان إلى السودان ودعم وتعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى الجهود المبذولة لدعم مسارات السلام والاستقرار.
وأوضح مستشار رئيس جنوب السودان أنه قدم دعوة رسمية من الرئيس سلفاكير ميارديت إلى الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان لزيارة جوبا، بهدف التفاكر حول أفق العلاقات في المرحلة المقبلة والوصول إلى تفاهمات حول العديد من القضايا، وتحقيق الاستقرار في المناطق الحدودية. وإنشاء مناطق تجارية مشتركة لخدمة الشعبين. وجدد تأكيده على حرص قيادتي البلدين على توطيد علاقات التعاون المتبادل، في ظل التاريخ المشترك والروابط العميقة بين الشعبين.

قال الشاهد:

كل الذي دار بين الرئيس البرهان ورئيس مجلس الوزراء مع مبعوث سلفاكير، توت قلواك، كله خير وبركة.
فالشعب السوداني في الشمال والجنوب شعب واحد، بينهم تاريخ وجغرافيا ومصالح وأواصر مشتركة.
صحيح أن هنالك بعض الخلافات، ولكنها كلها قابلة للحل إذا صدقت النوايا، وتدثرت القيادات بالعقلانية والموضوعية.
وللحكومة مجموعة من الأفكار والمباحثات والقضايا التي يمكن أن تناقشها مع الشرعية في جنوب السودان، وللشعب السوداني قضايا أخرى مؤجلة، وطلب واحد ناجز من الأخ توت قلواك نرجو أن ينقله للرئيس سلفاكير، وللحكومة، وللنخب الجنوبية المؤثرة هناك: بالله عليكم، قبل الحديث عن أي أمور اقتصادية وسياسية، نرجو منكم مخلصين أن تمسكوا عنا مرتزقة النوير ومرتزقة الدينكا الذين تشتريهم القوى الأجنبية في سوق نخاسة عائلة دقلو.
هؤلاء المرتزقة من شباب الجنوب قد عاثوا في بلادنا فسادًا، قتلًا ونهبًا واغتصابًا وإرهابًا، والشعب السوداني ليس له أي رغبة في إهدار دم هؤلاء المغرر بهم.
اللهم قد بلغنا، فاشهد.