تصعيد عسكري إثيوبي داخل الفشقة

رصد: ألوان
توغلت قوات من الجيش الإثيوبي، صباح اليوم، داخل الأراضي السودانية في قطاع أم براكيت بمنطقة الفشقة الكبرى، في خطوة تمثل تصعيدًا عسكريًا مباشرًا وانتهاكًا للسيادة السودانية.
ويأتي هذا التطور في وقت تتعرض فيه مليشيا الدعم السريع لانهيار ميداني متسارع بعد خسائر كبيرة تكبدتها في جبهات كردفان والنيل الأزرق، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول خلفيات التحرك الإثيوبي وتزامنه مع تراجع المليشيا.
وتتجه أصابع الاتهام إلى وجود تنسيق إقليمي لدعم مليشيا الدعم السريع، حيث تُثار معلومات عن دور إماراتي في هذا السياق، بما في ذلك السعي لفتح مسارات تدخل غير مباشر عبر أطراف مجاورة.
كما تشير المعطيات إلى أن السلطات الإثيوبية وفرت خلال الفترة الماضية ملاذات آمنة للمليشيا داخل أراضيها، عبر معسكرات وقواعد استخدمت كنقاط انطلاق لهجمات على ولاية النيل الأزرق، إضافة إلى تمكينها من تشغيل طائرات مسيّرة في العمليات القتالية.
ويُعد هذا التوغل تطورًا خطيرًا في مسار النزاع، مع احتمالات اتساعه إقليميًا، خاصة في ظل حساسية منطقة الفشقة التي تشهد نزاعًا حدوديًا مستمرًا بين السودان وإثيوبيا.