خلاف خطير وسط المليشيا.. بارا أولى أم الجنينة؟

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:

علمت مصادر “ألوان” من قلب نيالا أن هناك خلافاً محتدماً بين العسكريين في مليشيا الدعم السريع حول تطورات المعارك بعد الهزائم المتلاحقة، حيث ترى مجموعة من القيادات الميدانية، التي لها خبرة عسكرية سابقة في الجيش السوداني، ومن بينهم عثمان عمليات، أن تأمين مدينة الجنينة المحاصرة والدفاع عنها أولى من سحب قوات كثيفة من دارفور وتوجيهها نحو كردفان.
وحجتهم في ذلك أن سقوط الجنينة، فضلاً عن بعده العسكري الخطير، ستكون له آثار كبيرة على وضع المليشيا في دارفور.
وبسقوط الجنينة ستكون نيالا والضعين والفاشر في خطر، وأن اقتحام هذه المدن الاستراتيجية الثلاث لا يتعدى بضعة أيام، في ظل الانهيار الكبير للمليشيا في النيل الأزرق وشمال كردفان.
أما عبد الرحيم دقلو ومجموعة القيادات الميدانية من الماهرية، فترى أن استعادة مدن شمال كردفان بأي ثمن أولى من الجنينة، خاصة أن الكفيل العربي الممول يرى أن سقوط شمال كردفان وغربها يعني النهاية الحتمية للمليشيا وسلطة تأسيس.
وما زالت التجاذبات قائمة، والجنينة تحت الحصار بعد دخول أكثر من 15 ألف مقاتل من فيالق المساليت المستعدين للتضحية لاستعادة عاصمتهم التاريخية.