ماذا يجري في المغرب الكبير؟

ماذا يجري في المغرب الكبير؟

قال الشاهد:

برغم الأواصر التي تجمع بين دول المغرب العربي، فإن العلاقات بين هذه الدول الملتحمة تاريخياً وجغرافياً وعقيدةً ومصالحَ، تعاني من سوء الفهم وسوء القصد، الذي تجاوز في كثير من الأحيان حد الملاسنة والتحرش، ووصل إلى مرحلة التآمر والاحتكاك.
فليبيا، رغم الثروة والبحر وقلة السكان، ما زالت منقسمة. والجزائر، رغم الموقع الاستراتيجي والتاريخ النضالي المجيد والثروة الضخمة والشعب الثائر، فإن دورها قارياً وعالمياً وعربياً وإسلامياً أقل من التوقعات. أما تونس، تاج الثورات والدعوة للتغيير، فتشتعل من جديد بذات المطالب القديمة: الخبز والحريات.
أما المغرب، فرغم القشرة الخارجية من السلام الاجتماعي، فإن الهروب الكبير الذي تجاوز عشرات الآلاف إلى إسبانيا يشير إلى أنها قد أصبحت سجناً كبيراً يتمنى الجميع الهروب منه، حتى الرضع والشيوخ والمسنات، أما الشباب فحدث ولا حرج.
وبعد صرخة إسبانيا من الهجمة الكبرى للنازحين والسابحين ومتسلقي الأسوار، جعلت هذه المسألة المراقبين يتساءلون في حيرة: ماذا يحدث في المغرب الكبير؟
أما موريتانيا فلها حديث آخر يقارب حديثنا عن صوماليلاند أو يفيض.